أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

صحافيين من الديلي ميل البريطانية يحلان ببني ملال لاعتذار لنبيلة التي نشرت صورها خطأ بأنها انتحارية باريس

متابعة أطلس سكوب

بعد الخطأ المهني الكبير الذي ارتكبته جريدة الدايلي مايل البريطانية بنشرها صور المغربية نبيلة من بني ملال، بصفتها انتحارية ضاحية سان دوني في باريس، علم الموقع من مصادر مطلعة، أن صحافيين من الدايلي مايل حلا ببني ملال، أول أمس السبت من أجل بحث سبل إنهاء المشكل مع السيدة نبيلة، وعقد صلح معها بعد أن أساءت إليها الجريدة.

وكشفت مصادر جيدة الاطلاع، أن الصحافيين من الدايلي مايل، يعتزمان الاستقرار ببني ملال إلى غاية 24 من الشهر الجاري لبحث المشكل سالف الذكر.

وأوضحت المصادر، أن الصحافيين عقدا لقاء أوليا مع السيدة نبيلة ببني ملال أمس الواحد، في انتظار عقد جلسات أخرى صباح اليوم الاثنين.

وفي سياق متصل، علمت أطلس سكوب، أن السيدة نبيلة ، تقدمت بشكاية لدى مصالح الأمن ببني ملال، ضد صديقتها فوزية التي تستقر بفرنسا، و التي سربت صورا شخصية لنبيلة، للصحافة الفرنسية، على أساس أنها الانتحارية التي فجرت نفسها في ضاحية سان دوني في باريس.

وكانت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، قد نشرت تقريرا مصور اعتبرته يخص أول امرأة انتحارية في أوربا، والتي فجرت نفسها في ضاحية سان دوني في باريس، وهي تسترخي وسط فقاعات الماء في الحمام، وعلقت على الصور بكونها تؤكد أن حياتها كانت بعيدة عن الدين والتوجه إلى التطرف.

ذات الصحيفة أشارت إلى أن شقيق الانتحارية حسناء آيت بولحسن، 26 عاما، أكد أن شقيقته لم تكن لها علاقة بالدين أو القرآن، كما جاء في تقرير الجريدة اليومية البريطانية أن زملاء حسناء، يصفوها بالفتاة السكيرة محبة الخمر وبراعية البقر لحبها ارتداء الجينز وقبعات رعاة البقر.

وكشفت الدايلي مايل، أن قريب حسناء، وصفها أيضا بأنها مدمنة بشكل دائم على “الواتس آب” من هاتفها  الخلوي، وعلي فيسبوك، وأوردت الجريدة أن حسناء الانتحارية كانت ضحية للعنف منذ كانت صغيرة، وتعرضت لسوء المعاملة .

وبعد ساعات من نشر صور حسناء الانتحارية،فجرت مغربية تقطن بمدينة بني ملال مفاجأة كبيرة، بإعلانها أن كل الصور التي نشرتها وسائل الإعلام الفرنسية والأجنبية، وتناقلتها عنها وسائل إعلام مغربية، تخصها، ولا علاقة لها بحسناء ايت بولحسن، الانتحارية التي فجرت نفسها، فجر الأربعاء الفارط، وأشارت نبيلة للصحافة انها عاشت مدة في فرنسا، وبالضبط منذ سنة 1998، قبل أن تعود إلى المغرب قبل ست سنوات، وهي مطلقة وأم لثلاثة أبناء، وصرحت نبيلة (التي تحاول الديلي مايل فك النزاع معها حبيا)، أنها بمجرد ما اطلعت على الصور، وبعد اتصالات من زملائها، عرفت أن فوزية هي صاحبة الفعلة، ما وضع الصحافة البريطانية والفرنسية في ورطة كبيرة.

وفي انتظار انتهاء مفاوضات نبيلة مع صحيفة “الدايلي ميل” قام طاقم الجريدة البريطانية بتصوير ربورتاج ينتظر أن ينشر بعد تسوية المشكل.

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد