اطلس سكوب ـ لحسن ـ أ
وقف التجار المحتجون دقيقة صمت ترحما على مستقبل تجار أزيلال احتجاجا على ما أسموه خطر يهدد تماسك عائلاتهم
نظم تجار أزيلال، صباح اليوم الاثنين 23 نونبر الجاري، بشن إضراب شامل في حال عدم تدخل السلطات لحل مشاكلهم ووضع حد لمعاناتهم اليومية مع ارتفاع الضرائب وتنامي الأسواق العشوائية وسط مدينة أزيلال.
وفي تصريحات متطابقة للمحتجين، أكدوا في لقائهم بموقع أطلس سكوب، أن صبرهم نفذ بعد توصلهم بإشعارات من إدارة الضرائب، وأوضحوا أن قيمة الضرائب ارتفعت في ظل تراجع مدخولهم، واستغرب محتجون، من الطريقة الغامضة التي تعمل بها إدارة الضرائب حيث توصل بعض التجار بمبالغ كبيرة، تفوق امكانياتهم المادية وبعيدة جدا عن مدخولهم الحقيقي ، واستنكر تجار محتجون من الطريقة التي تقارب بها إدارة الضرائب بأزيلال، بين الأماكن الإستراتيجية لتجار وحرفيي أزيلال والدار البيضاء العاصمة الاقتصادية.
وبلهجة غاضبة قال أحد التجار “وضعنا الاجتماعي يزيد ترديا يوما عن يوم،بسبب تفاقم ظاهرة المنافسة غير الشريفة نتيجة استفحال القطاع غير المهيكل (التجار المتجولين)، وأضاف ” كيفاش بغات الحكومة تزيد علينا الضرائب، والفراشة والكرارص فالشارع كيربحوا كثر منا وبلا مايخلصوا حتى ريال للدولة..» .
احمد اخيش رئيس جمعية ازيلال لتجار الملابس الجاهزة و الاحذية، اكد انه سبق ان توجه بشكايات للسلطات حول ظاهرة الباعة المتجولين، واشار في شكايته لعامل أزيلال، توصل موقع أطلس سكوب بنسخة منها، الى معاناة التجار، من قبيل :
اداء الضرائب والسومة الكرائية، اداء فواتير الماء الكهرباء، ضعف القدرة الشرائية للمستهلك، …ووصف اخيش حالة التجار بأزيلال بالكارثية تتهددها مخاطر السقوط والتشرد، والتمس من عامل أزيلال التدخل لفرض القانون وحماية مستقبل التجار.
وهدد التجار المحتجون بشن إضراب عام شامل بأزيلال، في حال عدم لمسهم لتعامل جدي، من قبل السلطات، وطالبوا بوقف مهزلة السويقة التي تنظم يوم الأربعاء بأزيلال والتي اعتبروها ، عاملا من أبرز العوامل التي تهددهم بالتشرد، وشددوا على ضرورة التدخل لتنظيم تجار متجولين حولوا المدينة إلى أسواق يومية في أهم الأزقة وحتى في ساحة بينلبروج التي كانت تخصص فقط لتنظيم المناسبات الوطنية و الأنشطة الحزبية.
كما كشف المحتجون أنهم ذهبوا ضحية صراع بين السلطات و المجلس السابق، على حد قول المحتجين.
وحذروا من كون نظافة مدينة أزيلال في تراجع مستمر بسبب التجار المتجولين، وطالبوا ببناء سويقات نموذجية تحترم فيها الشروط الصحية ، وطالبوا بحماية التجار الذي يدفعون الضرائب وواجبات الكراء كل شهر.
كما أن الخضارة بسوق الخضر، احتجوا بدورهم، بسبب التهديد التي طالهم، اثر تنامي ظاهرة التجار المتجولين في مدينة أزيلال.
وأكد عدد من تجار أزيلال خلال مسيرة نظموها من وسط المدينة في اتجاه مقر عمالة إقليم أزيلال، أن حالتهم المادية لازالت في تراجع مستمر بسبب خطر”الفراشة”عليهم ،وأوضحوا أن زبناءهم لايجدون طريقا للوصول إلى محلاتهم التجارية بسبب احتلال الباعة المتجولين للأرصفة، وأشار المحتجون أن كل شيء أصبح يباع في سوق الملابس المستعملة ، حيث من بين التجار من وضع محلات لتقديم الوجبات الغذائية في الشارع ،وآخرون صنعوا متاجر متنقلة لبيع الملابس في الأزقة،الأمر اعتبره التجار مساسا بمستقبلهم،حيث أصبحوا عاجزين عن دفع ما بذمتهم من ضرائب وواجبات الكراء ،وأضاف تجار التقتهم”أطلس سكوب”أن تسابق أصحاب”الفراشة” على الأرصفة من التجار المتجولين وضع مستقبلهم في مهب الريح، كما أكد المحتجون أن التجار المتجولين يخلفون وراءهم أكواما من الأزبال يوميا ،حولت المدينة إلى مطرح للنفايات شوه منظرها العام .
وفور وصول المحتجين إلى أمام مقر عمالة إقليم أزيلال، طلبت منهم السلطات تحديد تمثيلية عنهم، لمقابلة باشا مدينة ازيلال، حيث تلقت التمثيلية وعدا وفق مصادر من المحتجين بتنظيم المدينة، بعد عقد لقاءات مع مختلف الفعاليات بالمدينة، كما تلقى المحتجون في لقائهم برئيسة بلدية أزيلال، وعدا ببذل جهود لتخفيف معاناة التجار وحماية مستقبلهم المهني.
بقية التصريحات بالفيديو :