قتل يوم الاثنين طفل يبلغ من العمر سنتين وشهرين حوالي الساعة الرابعة زوالا بتجزئة أولاد معدان بني ملال بصعقة كهربائية، ووقع الحادث بينما كان يلعب مع مجموعة من الأطفال رفقة أمهاتهم.
وفجأة وضع الطفل يده على أسلاك كهربائية لإحدى التجزيئات وكانت مكشوفة وبدون غطاء ،حيث كان يعتقد الجميع أنها غير مرتبطة بالشبكة الكهربائية،حيث مات الطفل في الحين، وبعين المكان. هذا المشهد المأساوي بقي عالقا بذاكرة مجموعة من الصبية وأمهاتهم ولن ينمحي بسهولة.ليتم حمل الطفل إلى المستشفى الجهوي ببني ملال حيث خضع للتشريح لمعرفة أسباب الوفاة،كما حلت فرقة تقنية من مصلحة المكتب الوطني للكهرباء وبقيت لحوالي ثلاث ساعات لقطع التيار الكهربائي فهي تجهل أن هناك كهرباء ولم تستطع قطعه إلا بصعوبة بالغة.
وتم دفن الطفل في اليوم الموالي في جو من الحزن والغضب ،كما عبر مجموعة من الساكنة للجمعية أن لهذا الحادث تداعيات مستقبلية ومنها تنظيم مسيرة احتجاجية.لكون حياة وسلامة أبنائهم أصبحت في خطر ولم يعد أحد يترك أبنه يلعب في الخارج .
كما أن هذا المكان الذي وقع فيه الحادث كله تجزيئات في غياب الحدائق والملاعب وغيرها .
ويبدوا أن منطق الربح والمضاربات العقارية وراء ذلك وبمباركة وتواطؤ السلطات المحلية سواء المنتخبة أو المعينة.
و تتقدم جمعية ائتلاف الكرامة لحقوق الانسان بني ملال بأحر التعازي لهذه الأسرة في هذه المصيبة وفي نفس الوقت تعلن تضامنها ألا مشروط مع هذه الأسرة والساكنة.كما تحمل كل من المكتب الوطني للكهرباء المسؤولية المباشرة لما حدث لأنه ربط أرض بيضاء بالكهرباء .كما تحمل صاحب المشروع الذي أغفل الاحتياطات اللازمة ومنها وضع غطاء بلاستيكي على الأسلاك الكهربائية.كما تحمل السلطات المحلية المسؤولية لأنها لا تقوم بدور المراقبة وتسمح بالتراخيص بدون اعتبارات السلامة والصحة.كما تطالب السلطات القضائية بإنصاف هذه العائلة وتقديم المسؤوليين للمحاكمة والعقاب.كما تدعو الجميع بالقيام بواجبه في كل أنحاء المدينة وتجنيب الساكنة مزيد من الضحايا وبالأخص أن مجموعة من الشوارع والأزقة والحدائق فيها أسلاك كهربائية مكشوفة وفي مقدمتهم منتزه عين أسردون وشارعي الجيش الملكي ومحمد الخامس وغيرهم.
عن جمعية ائتلاف الكرامة لحقوق الانسان بني ملال.