في زمن الجودة و السعي نحو الارتقاء بالمنظومة التربوية نحو الأفضل: نجد بعض المؤسسات التعليمية تغرد خارج السرب و خير مثال يساق من الثانوية الإعدادية ارفالة بجماعة ارفالة إقليم أزيلال .
حسب روايات حية و صادقة من تلاميذ القسم الداخلي بالثانوية المذكورة تفيد أنهم قضوا ليلة الاثنين 07 دجنبر الجاري بدون عَشاء ليسلموا مَعداتهم و أمعاءهم للجوع بعد انعدام المؤونة بالمصلحة الاقتصادية أو تقصيرها الجلي و الواضح تجاه متعلمي الألفية الثالثة المعقود عليها العزم لاستلام عنان المواطنة الصالحة.
و للعلم فإن تلاميذ القسم الداخلي هذا سبق و أن أضربوا عن الطعام و رفضوا تناول وجبات العدس نهارا و عجة البيض (omelette)مساء نتيجة مللهم من تكرارها خلال شهر نونبر الماضي في غياب من تقلد مسؤولية الاقتصاد بهذه المؤسسة و انعدام تنويع الوجبات على غرار داخليات و مطاعم المؤسسات التعليمية. و قد سبق لبوابة أطلس سكوب أن نشرت مقالات سابقة حول المؤسسة التي تعاني من سوء التسيير و التي طالها النسيان من طرف من تولى مسؤولية التربية و التكوين على رأس إقليمنا الحبيب أزيلال.
نداءات التلاميذ موجهة لكل من يمتلك آذانا صاغية من المسؤولين على الشأن التربوي لمعاقبة من تورط في حرمان الداخليين الممنوحين من الوجبات المتنوعة و المتوازنة المخصصة لهم من السياسة التربوية لبلدنا المحسود على عكس أمثال هؤلاء المسؤولين، ووجهوا نداءهم للنائب الإقليمي للتعليم بأزيلال السيد يوسف لشقر.
المراسل.