منع المحاربين والعسكريين المطرودين تعسفيا من تنظيم وقفة احتجاجية أمام مكتب الأميرة للامريم يوم الأربعاء الماضي. بدون مبرر معقول ورغم أن العسكريين قاموا بإخبار السلطات بشكلهم النضالي فإنهم منعوا من ذلك رغم مذكرة وزير العدل والحريات الأخيرة وتصادف هذه الوقفة قرب اليوم العالمي لحقوق الإنسان.ورغم الشكايات المتعددة لكل الإدارات والوزارات ورفع نداءات للملك فإن ملفهم لم يتم البت فيه.اذ هناك عسكريين حوكموا في حين أن أكثرهم لم يحاكم ورغم قضاء سنوات من الخدمة الفعلية ومنهم من أصيب بعاهات لم يستفيدوا من أي معاش.والأكثر من ذلك هناك من لا يعرف سبب طرده ورغم التوجه إلى إدارات القوات العسكرية فلم يتلقى أي جواب أو تعليل.
إذن نحن أمام فئة من الجنود السابقين يدعون أنهم طردوا بشكل تعسفي وبدون أسباب معقولة.فمنهم من طرد بسبب الصلاة أو رفض العمل داخل بيوت كبار ضباط الجيش وغيرهما من الأسباب الغير معقولة.
لهذا تدين جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال هذا المنع من تنظيم وقفة احتجاجية وبالأخص على بعد 24 ساعة من الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان. تدين عدم تعليل إدارة الدفاع العسكري أسباب طرد هؤلاء الجنود.تدعوا لحل هذا الملف مع فتح تحقيق حول الخروقات التي دفع ثمنها هؤلاء الجنود الأبرياء.فتح تحقيق في الخروقات التي ارتكبت في حق الوطن من طرف بعض القيادات العليا في الجيش.
عن جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال.