أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

مُهندسو مدينة أزيلال يضعون مَزبلة بجوار مَعلمة رياضية ـ صور وفيديو

أي تخطيط هذا لسياسية المدينة يجمع بين مزبلة ومعلمة رياضية

 

لحسن أكرام ـ أطلس سكوب


يتساءل متبعون الشأن المحلي بأزيلال، كيف أمكن لعقلية مدبري الشأن المحلي، أن تجاور بين مزبلة كبيرة ومعلمة رياضية كالمركب الرياضي الذي أصبح بحلة جديدة، ويُنظر إليه كمتنفس وحيد للشباب الرياضي بالمدينة.

فكلما رفعت رأسك سواء من المدرجات أو من داخل الملعب الجديد المعشوشب، يملأ مشهد المزبلة أعينك، ما يدفع للتساؤل ، أي تخطيط هذا لسياسية المدينة يجمع بين مزبلة ومعلمة رياضية، وأي حكامة هذه، التي وضعت نقطة سوداء وسط مجال غابوي لايقدر بثمن، وبمدخل أكبر تجمع حضري بالإقليم.

فرغم الصيحات الإعلامية لعدد من الغيورين من أبناء أزيلال، لم تحرك الجهات المسؤولة ساكنا، ولم تظهر غيرتها على المجال البيئي، واكتفت (كما فعل أيضا قضاة المجلس الجهوي للحسابات)، بمراقبة مدخلات ومخرجات الجماعة الحضرية، من مال وعقار..وهلما فلسا.

ففي افتتاح المركب الرياضي بأزيلال، يوم الجمعة، كان كل شيء جميل، أرضية بلون الربيع، وجمهور رياضي متخلق، وشباب طموح، أبان عن روح رياضية عالية، تواق لمتابعة مباريات فرق المدينة، لكن الاستثناء الوحيد الذي سجل، هو ذاك الدخان الأسود المتصاعد من المزبلة التي اختار لها واضعوها، ان تكون فوق رؤوس الساكنة، وتعود معلمة شاهدة على قصر الرؤيا، وغياب سياسية المدينة، رغم أن إحدى أكبر الوزارات تحمل هذا الاسم.

“مزبلة أزيلال”، وفي القرن 21، وفي زمن الحكامة الجيدة والاهتمام الكبير بالجانب البيئي، لاتزال تستقبل زوار المدينة من المغاربة والسياح الأجانب، وتكون آخر من يودعهم ايضا، كما أنها تشكل مصدر نسيم جبلي يملأ سماء المدينة بعطرها كل فجر وكل صباح..

 

 أين وصلت الدراسة للقضاء على مطارح النفايات المتوحشة بجماعات أزيلال

 

كثر الحديث مؤخرا حول بلوغ الدراسة للقضاء على مطارح النفايات المتوحشة بجماعات بإقليم أزيلال، وبناء مطارح إقليمية مشتركة للنفايات بين الجماعات المحلية بإقليم أزيلال،  إلى مراحل متقدمة ، حيث خطط لها ، كما أكدت ذلك مصادر رسمية، أن تكون بديلا للمطارح العشوائية الحالية التي تخالف الشروط البيئية، حيث تم تحديد خمس مواقع ومركزين للتجميع والتحويل، يهمان المناطق التالية : تبانت، تامدة ، اكودي نلخير ، ايت امحمد ، تنانت ، تكلا ، امليل ، ايت ماجضن ، ابزو ، اغري ، ارفالة ، فم الجمعة ، دمنات تديلي ، فطواكة ، الغمان ، مولاي عيسى بن ادريس ، ايت اعتاب ، بني عياط ، واويزغت ، تموليلت ، أفورار ، أربعاء اقبلي ، وتفرت نايت حمزة .

أول المعنيين بالأمر المجلس البلدي لأزيلال ، سبق لمصدر مسؤول عنها، أن أكد أن فكرة المطرح الإقليمي المشترك للنفايات جاءت بسبب ما يخلفه المطرح الحالي من مشاكل صحية وبيئية ،معتبرا ذلك إرثا سلبيا ثقيلا من المجلس السابق،وأوضح المصدر أن المجلس البلدي لأزيلال يفضل فكرة المطرح الإقليمي للنقايات على المطرح الجهوي بالفقيه بن صالح، مضيفا أن البلدية بتنسيق مع مكتب الدراسة البرتغاليhydroprojecto  ، ومديرية المياه والغابات ، وكذا المكتب الوطني للماء الصالح للشرب كمشرف فعلي ، سطرت خمس مراحل أساسية في إطار تدبير النفايات الصلبة بمركز بلدية أزيلال .

وفي سياق متصل تعتبر المياه والغابات بعض المطارح الحالية بأزيلال ذات وقع سلبي على المجال الطبيعي بالمنطقة ،ونفس الموقف سجل من قبل وكالة الحوض المائي لأم الربيع ببني ملال التي أكد مديرها السابق ، أن الدعم التقني للمطارح الإقليمية قد بلغ مراحل جد متقدمة ، وأن مكتب الدراسة الآن منشغل بوضع اللمسات الطبوغرافية للمواقع المقترحة ،وأن إدارة الوكالة عازمة على المضي في دعم هذا المشروع للقضاء على مشكل مطارح النفايات ” المتوحشة ” المنتشرة في كل جماعات الإقليم ، مشيرا في ذات الوقت إلى وجود إكراهات .

 وأفادت مصادر الموقع، أن قسم البيئة والتعمير بعمالة إقليم أزيلال يساهم من جهته في مشروع المطرح الإقليمي الذي كانت كتابة الدولة المكلفة بالماء والبيئة قد أكدت على أهميته بجميع مناطق المملكة ، كحل أنسب لمشاكل المطارح العمومية الجماعاتية المنفردة والمنعزلة . وأوضحت ذات المصادر أن مناطق الدير (أفورار ، واويزغت ، تموليلت ، بني عياط) ستتخلص من نفايتها الصلبة بالمطرح الجهوي للفقيه بن صالح ، لقلة التكلفة المترتبة عن عملية التحويل والنقل.

ومن شأن المطارح الإقليمية للأزبال المزمع إنشاؤها تخليص جماعات إقليم أزيلال من كارثة بيئية حقيقية ،فأكبر هذه المطارح العشوائية  يتواجد بطريق أيت امحمد في النفوذ الترابي لبلدية أزيلال ، يشكل عبئا ثقيلا على الساكنة المجاورة للمطرح،إذ تنبعث منه روائح كريهة و يهدد أطفال المساكن المجاورة بأمراض جلدية ،والفرشة المائية بتسرب سوائل النفايات إليها.

 فهل تحقق فكرة القضاء على المطارح العشوائية، لتخليص ساكنة قرى ومدن أزيلال (اقليم الغابة بامتياز) من كابوس المزابل ؟.

مزبلة أزيلال من زاويا مختلفة

 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد