أبو وليد:
تعرض مواطن يقطن بحي سيدي علي بن عدي لضربات غدرا بحر الأسبوع الماضي من طرف عصابة مدججة بالهراوات و السيوف تعترض سبيل المارة وأرغمه المشتبه بهم في بداية الاعتداء على عدم الخروج من مسكنه لتقديم شكاية في الموضوع فاضطر خلسة إلى الانتقال إلى منزل آخر بحي مجاور إلى حين تقديم شكايته في الموضوع للنيابة العامة وبعد أقل من يومين قام الجناة من بينهم ذوو السوابق بنشر عمود يخص اتصالات المغرب بالطريق المؤدية للحي و السماح لأهله بالمرور دون سواهم .
و أمام هذا الوضع يستنجد سكان سيدي علي بن عدي بتكثيف دوريات الأمن الوطني بالحي وخاصة فرقة الصقور لكون الجناة يفرون بمجرد لمح أضواء سيارة الأمن .