ق ح: أزيلال
بعد العصيان الذي أعلنه 14 مندوبا داخل مجموعة الجماعات بأزيلال الذي سبقه لقاء دمنات و الدعوى القضائية المعروضة على المحكمة الإدارية و بعد دخول مساعي حميدة لرأب الصدع و الحفاظ على هذا المولود الذي كتب له أن يولد لمرات عديدة إلا أن الولادة الحالية كتب لها أن تكون قيصرية ولولا الأخطاء التي ارتكبها رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة في أول لقاء جمع المناديب لتغير كل شيء فلماذا العصيان و الحيطة و الحذر ؟؟
يقول المتتبعون أن حزب التراكتور الذي يتوفر على أكثر من 12 مندوبا هو الأحق في رئاسة النقابة خصوصا و أن أخطاء وويلات الولاية السابقة التي كانت تطغى عليها الصراعات من أجل حصد عدد كبير من المشاريع كانت وراء انسحاب ممثلي دمنات أجبرت العامل السابق على التدخل و كانت بعض الجماعات القروية تدفع أكثر و لا تحصد إلا الفتات ولهذا سعت كتيبة رئيس جماعة فم جمعة و تباروشت أن تضع حدا لمثل هذا التصرفات و طالبت بتقليص نسبة الدفع “5 في المائة” مع تولي المعارضة مسؤولية لجنة المالية و لجنة تسيير الآليات .
اجتماع 11 دجنبر للمجموعة خرج خاوي الوفاض و كتيبة الغاضبين وفرت لنفسها كل آليات الاشتغال بتوفير الآليات المتطورة و بين هذا و ذلك يبق القرار معلقا إلى أجل غير مسمى .