أطلس سكوب . القصيبة
بعد الإشاعة التي أشعلت ساكنة القصيبة إقليم بني ملال زوال يوم الثلاثاء 15 دجنبر الجاري و زرعت الخوف و الهلع في نفوس البعض، حيث تم إشاعة صب السم في الماء بين ساكنة المدينة، منهم من صب جام غضبه على المكتب الوطني للماء الصالح للشرب محملا اياهم المسؤولية في عدم الإعلام عن انقطاع الماء بالمدينة، و منهم من توجه إلى عيون المدينة لتوفير الماء اللازم، و منهم من قصد المتاجر لشراء ماء سيدي علي و سيدي حرازم، إلا أنه سرعان ما تم تكذيب الإشاعة من طرف مسؤولي المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بأن الإشكال يتعلق بإصلاح إحدى القنوات.
و في اتصال هاتفي بأحد مسؤولي المكتب بمدينة القصيبة أكد أن الأمر يتعلق بإصلاح و استبدال القنوات خزان منطقة تافطويت، و هذا ما اضطر المكتب إلى قطع المياه على المدينة، و لا وجود لأي سم في المياه و هي مجرد إشاعة و كذب.
و في نفس السياق أشار أحد الفاعلين الجمعويين إلى أن المشكل : ” إشاعات وصافي الناس كيهدرو “، و أضاف :” ما في الأمر هو قيام المكتب الوطني بإصلاح بعض الأنابيب نتج عنه قطع الماء عن الساكنة واستغل بعض الباعة الظرف لبيع قارورات المياه المعدنية “.
و تضيف مصادر مطلعة أنه :” الأسر و العائلات القصباوية عاشت و تعيش هذا المساء حالة من الخوف و الهلع بسبب انتشار إشاعة إيقاف إرهابيين وضعوا السم في خزان الماء الذي يغذي منازل القصيبة بالماء الصالح للشرب مما جعل العديد يسارع إلى إغلاق حنفيات منزله و الإسراع إلى محلات البقالة لشراء الماء المعدني كما سارع آخرون إلى عيون عين الخير و أفلانفران لملأ قارورات الماء “.
و استنكر أحد أعضاء المجلس البلدي للمدينة تصرف قطع المياه دون سابق إنذار مشيرا إلى أنه سيعمل المجلس على إيجاد حلول لهذا المشكل، مؤكدا أنه كان على المكتب إعلام السلطة الوصية و بالتالي تقوم هي الأخرى بإعلام الساكنة سدا لباب الإشاعة.