أطلس سكوب ـ
عاد برنامج 45 دقيقة خلال هذا الأسبوع بتحقيق مثير حول ظاهرة القصاص، باعتباره تعبيرا عنيفا لا مكان له في دولة حق و قانون. ويتساءل البرنامج عن مدى مساهمة شبكة الإنترنيت و المواقع الاجتماعية في انتشار الظاهرة، و يشرك في النقاش عدد من المتدخلين المتخصصين في الموضوع.
جميع المستشارين القانونيين، اكدوا ان الظاهرة تتم خارج القانون، وناقش ضيوف البرنامج عدة حالات، تعرض خلالها مواطنون لاعتداءات وقصاص قبل المحاكمة القانونية في ردهات المحاكم، في مقدمتها حادث بومية، استمر فيها الرجم ثلاثة ساعات، انتهت بكارثة.
كساب من بومية عاين حادث القصاص من لص بومية لم يستطع جهازه النفسي تحمل ومقاومة قوة التعنيف ووحشية الاعتداء، الذي تعرض له لصان بساحة بيع الماشية بسوق “بومية”، إلى أن لفظ أحدهما أنفاسه، وظل يردد منذ وفاة اللص عبارة “ما ضربوهش، ما تقتلوهش”، طيلة الوقت وفي الشارع وداخل منزله، مما اضطر أسرته إلى نقله إلى طبيب مختص في الأمراض النفسية والعصبية بفاس ثم وجدة.
الكساب الشاب الذي توفي متأثرا بالحادث، حضر حلقة تعذيب وقتل استمرت 3 ساعات من الزمن في حق اللصين، من الخامسة صباحا حتى الثامنة من صباح الخميس، كانت عبارة عن ركل رفس وضرب بالعصي على الرأس واستعمال العصي من قبل تجار الماشية حتى أسلم أحد اللصين الروح.