سوق السبت /نورالدين لكريني
احتفى اتحاد جمعيات المجتمع المدني بسوق السبت اولاد النمة ،الذي يضم أزيد من عشرين جمعية،بمندوب وزارة الصحة بإقليم الفقيه بن صالح ،الدكتور أحمد كمال، المحال على التقاعد برسم السنة المنتهية ،في حفل بهيج حضره باشا المدينة مرفوقا بقائد من ذات الباشاوية ،رئيس مفوضية الشرطة،رئيس المجلس البلدي واطر طبية وشبه طبية من الفقيه بن صالح وسوق السبت و منتخبون ورؤساء جمعيات من داخل الإتحاد ورئيسة جمعية كساء الخيرية ومدعوون من مختلف الإهتمامات.
افتتح الحفل التكريمي،الذي احتضنته قاعة الندوات بالمركز الصحي متعدد الإختصاصات بسوق السبت بعد عصر يوم أمس الاول (الأربعاء)، بآيات بينات من الذكر الحكيم ،تلاها عرض شريط يؤرخ للمشوار الدراسي و المهني و الجمعوي -التطوعي الذي قطعه المحتفى به بمجموعة من المدن والمؤسسات المغربية والتي جاب خلاها الدكتور كمال المغرب طولا وعرضا.كلمات بالمناسبة ألقها، ارتجالا، زملاؤه في العمل وأجمعت كلها عن دماثة خلق الرجل وتفانيه في تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه في جو يسوده الإخاء بعيدا عن علاقة الرئيس والمرؤوس.كلمة ممثل اتحاد جمعيات المجتمع المدني بسوق السبت كانت مقتضبة لكن مبنية على تجربة ميدانية ،حيث أشاد من خلالها المتدخل بالتعاون اللامشروط الذي لقيه الاتحاد من المسؤول الإقليمي عن الصحة من خلال تنظيم مجموعة من الأنشطة الصحية الموجهة أساسا للمرضى من الفئات الهشة ،كما كان باب مكتبه مفتوحا في وجههم والعموم لا يحتاج إلى الطرق.كلمتا باشا مدينة سوق السبت ورئيس مجلسها لم تخرجا عن ذات الشكر والإمتنان لما أسداه الدكتور كمال من خدمات جليلة لمرضى المدينة وإسهامه في التعجيل بفتح أبواب مستشفىاها المحلي ,الجميع طلبوا من المحتفى به أن لا تكون نهاية مشواره المهني نهاية لعلاقته بالمدينة التي أحبته وجعلت مفاتيح بيوتها بيده.
وبالمقابل، ومن خلال كلمة اختلطت فيها فرحة الرجل بما سمعه من اعتراف بالجميل ودموع أدرفها في لحظة غالية عليه ،قال الدكتور كمال،الذي كان مرفوقا بزوجته، أن من حسن حظه ومن فضل الله عليه كتب له أن ينهي مشواره المهني بإقليم الفقيه بن صالح الذي اعتبره رقعة عزيزة على قلبه ويحتفظ فيها بذكريات ملؤها المحبة والتعاون، جمعته برفاقه في العمل و المسؤولين ،على رأسهم عامل الإقليم، وجمعيات المجتمع المدني ،ووعد ساكنة سوق السبت ،خاصة ،بمفاجئة سارة بعد تقاعده، تعبيرا منه عن تعلقه بهذه المدينة التي وعد بأن البعد الجغرافي عنها لن يثنيه عن زيارتها و وصل الرحم بها.وانتهى الحفل بتسليم هدايا رمزية للمحتفى به من لدن بعض مهنيي الصحة وفعاليات المجتمع المدني ،وحفل شاي على شرف الحاضرين وصور تذكارية تؤرخ للحدث المتميز,والعهدة على الجميع أن يدوم التواصل وتبادل الزيارات .