أطلس سكوب ـ متابعة
بعد فبركة فيديو النفحة داخل قبة البرلمان، عاد سيناريو فبركة تدخلات البرلمانيين إلى الواجهة، اثر نشر فيديو مفبرك من 45 ثانية، أعقبه جدال كبير بين رواد المواقع الاجتماعية، بسبب ما تضمنه من استفزاز للمغاربة المطالبين بوقف الريع ومعاشات البرلمانيين والوزراء.
ورود بالشريط القصير ، والذي جاء ردا على الجلسة الشهرية لمساءلة لرئيس الحكومة خصصت لمناقشة” إصلاح أنظمة التقاعد (ورد) ” التقاعد غادي يبقى،ولي عاطينا ختو يجي يديها ” ، والمثير في الموضوع، ان العديد من المواطنين الذين شاهدوه، وجدوا صعوبة في كشف فبركته، وعلقوا على الشريط، بانتقادات شديدة اللجهة ظنا منهم، أن الفيديو يعود لبرلماني حقيقي يدافع على معاشات البرلمانيين.
واعتبر عدد من رواد المواقع الاجتماعية، ان مشكل فبركة الفيديوهات والصور، خطير، ويمس سمعة الإدارات، كما يساهم في إفقاد الثقة بين المواطنين والمؤسسات التي تمثلهم، حيث ان العديد من المواطنين، صدقوا شريط برلماني يتعاطى للنفحة داخل البرلمان، راج بشكل واسع منذ سنتين ،على الهواتف الذكية والمواقع.