محمد كسوة
قامت فعاليات شبابية حقوقية بتنسيق جهودها تحت اسم “لجنة الشباب الجمعوي الوطني”، للعمل على صياغة تجربة هي الأولى من نوعها على الصعيد الوطني منذ الاستقلال، من خلال وضع مقترح لمشروع برلمان الشباب المغربي، والذي سيتكون من تمثيلية لجميع الشباب من شمال المغرب إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، مما سيعزز أيضا علاقة الشباب بورش الجهوية المتقدمة، بحيث كل جهة حسب التقطيع الجهوي الجديد، ستحتوي على فريق برلماني شاب يتواصل مع شباب جهته لمعرفة مشاكله وإيجاد حل لها بتنسيق مع المسؤولين المختصين،مما سيجعل من المشروع أرضية غنية تستجيب لتطلعات الشباب المغربي، وتجيب عن مختلف القضايا المرتبطة به،وذلك بعدما وضعت اللجنة ملف الفكرة بوزارة الشباب كقطاع وصي على فئة الشباب المغربي.
ويهدف برلمان الشباب المغربي إلى تخويل الشباب المشاركة في التدبير الشأن العام عملا بتوصيات الشباب المغربي في مختلف المحافل الوطنية التي تهم قضايا الشباب، ووعيا من الحكومة وكذا جل المؤسسات المهتمة بضرورة انخراط الشباب في اتخاذ القرار وعملا بالميثاق العالمي لحقوق الإنسان كان ضروريا تأسيس برلمان للشباب يشكل هيئة استشارية شبابية للعمل على إيجاد الحلول الناجعة لكل القضايا العالقة وفق مقاربة تشاركية لمختلف الفعاليات.
وأسفرت نتائج اختيار أعضاء برلمان الشباب المغربي عن اختيار 99 عضوا (47 إناث و 52 ذكور) حسب العدد المخصص لكل جهة ، وأصبحت جهة بني ملال خنيفرة ممثلة ب ستة أعضاء ضمنهم ممثل إقليم أزيلال محمد عظـوش من موالد جماعة آيت أوقبلي بدوار ثانوت، حاصل على الإجازة في القانون الخاص بجامعة محمد الخامس بالرباط ، شهادة التدريب لدى الشركة والوطنية للإذاعة والتلفزة و رئيس جمعية آيت حمو للتنمية والتضامن بآيت أوقبلي و نائب رئيس جمعية صحراؤنا المغربية.