أطلس سكوب ـ واويزغت
لم يكن الفقيد الذي كان يدعى قيد حياته، ابراهيم شطار، يعتقد أن ذهابه إلى ضيعته الصغيرة للسقي، بعد تأخر الأمطار، سينهي حياته، في فاتح يناير 2016، حيث تعرض لاعتداء غادر من قبل شخص، بينما كان يهم بالذهاب إلى عين مائية بأعمومن التابعة لجماعة واويزغت بأزيلال.
الراحل، سقط أرضا مباشرة بعد تعرضه للاعتداء، وبقي مغمى عليه لساعات، إلى غاية صباح اليوم الموالي، حيث عثرت عليه أسرته في حالة خطيرة، وهو مدرج في دمائه، وتم نقله إلى المستشفى الجهوي لبني ملال، حيث أمر طبيب المستعجلات بإجراء عملية جراحية مستعجلة، توفي على إثرها بعد أسبوع وهو في غرفة الانعاش.
وفي اتصال بأفراد أسرة الضحية، ابراهيم سطار الذي لفظ أنفاسه الأخيرة يوم السبت بغرفة العناية المركزة بالمركز الاستشفائي لبني ملال، أكدوا أن الضحية، تعرض لعملية تصفية من قبل شخص من المنطقة، وأوضحوا أن المتهم الأول في القضية، متابع من قبل المحكمة في حالة اعتقال.
كما أوضحت مصادر مقربة أن شخصا آخر كان الخيط المؤدي إلى معرفة الجاني، حيث كشف عن تواجد المتهم الأول “خ س”، قرب ضيعة الضحية، كما كشف لهم نفس المصدر أيضا أن الجاني كان يتوعد الضحية بالانتقام، وهو ما قاد إلى إيقافه والتحقيق معه، وأضافت المصادر المقربة، أن الموقوف، اعترف بالمنسوب إليه خلال التحقيقات التمهيدية التي باشرتها عناصر الضابطة القضائية التابعة لسرية درك واويزغت.
وفور علمها بالحادث، فتحت الضابطة القضائية بسرية واويزغت تحقيقا في الحادث، وقامت بإيقاف المتهم الأول، كما أمرت النيابة العامة بمتابعته في حالة اعتقال، وينتظر بعد وفاة الضحية ، أن يمثل المتهم أمام أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الجنايات ببني ملال.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر من اعمومن في اتصال بأطلس سكوب، أن الموقوف، والمتهم بقتل جاره، ستار ابراهيم، سبق أن تمتع بتنازل من قبل الضحية مرتين، الأولى كانت بعد اعتدائه على ابنه وتكسير أسنانه والثانية بعد أن تسبب في نفوق بقرتين في ملك الضحية، حيث ارتأى التنازل له استجابة لطلبات أبناء الدوار، لكن ذلك لم يشفع له، حيث رد الجاني جميله بطريقته الخاصة، وانهى مسلسل الصراع بتصفية جاره.
وخلف مقتل ابراهيم شتار، حسرة وحزنا كبيرين باعمومين ولدى العديد من معارفه بواويزغت، وعبر مواطنون من اعمومن التقاهم موقع أطلس سكوب، عن استنكارهم واستهجانهم لحادث الاعتداء المفضي إلى الموت، في حق الضحية، ستار إبراهيم،و الذي خلف ورائه ستة أبناء وأرملة.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتوجه بالتعازي الحارة لكل أفراد أسرة الفقيد، وجيرانه وأصدقائه، ونسأل الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون .