الأن، اصبحنا نعرف مكمن الكنز المفقود
بعدما طال انتظارنا أمام الباب الموصود
تمكن الرئيس من تجاوز الحدود
لنلتقي يوم الاحد الموعود
حتى نتمكن من مشاهدة عن كثب لاعبين اعطوا للرياضة بصفة عامة ،وكرة القدم خاصة ما تستحقه سواء داخل المنتخب المغربي أو فريق الرجاء البيضاوي.
هي سياسة تنموية وتعريفية، سياحية بامتياز، إذ أصبح اسم مدينة ازيلال معروفا بين كل المدن المغربية.
مقابلة تأتي لتكريم أحد رموز الرياضة وكرة القدم في الإقليم ، سطع اسمه في الثمانينات والتسعينات، لا زلنا نتذكر أجمل اهدافه، ودماثة خلقه سواء داخل رقعة الملعب أو خارجها، تغمد الله الفقيد “موحا أو حلو ” بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه ،لذا نهيب بالجمهور، وكل الفعاليات الرياضية الحضور بكثافة، حتى نتذكر ونعطي للمرحوم ، ما يستحقه من اعتراف ، ورد للجميل حتى وإن كان يرقد للأبد.
فاتحاد ازيلال بأمجاده وتاريخه الذي لا يبلى، عرف نقلة نوعية في المجال الرياضي يشهد بها الجميع بفعل خارطة طريق جديدة أسس لها الرئيس منذ توليه هذا المنصب في ظروف صعبة كادت أن تعصف بتاريخه وتدخله في غيبوبة سببها أكلة سامة طبخت في الكواليس.
نسينا الماضي ، فأصبح اليوم فريق الاتحاد يتوفر على جميع الفئات بلوازمها الرياضية من أحذية بدلات رياضية…هي بادرة حسنة صفق لها الجميع لأن النهوض بالقطاع الرياضي هو في حد ذاته تنمية تدخل في خانة التنمية البشرية الشاملة، فاحتلال الفريق للرتبة الاولى وتتويجه بطلا للخريف لم يكن وليد الصدفة بل جاء نتيجة تظافر الجهود وسياسة متراصة البنيان طغى عليها وغطاؤها مبدأ نكران الذات..
تميم الحسين