أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

القناة الثانية تهدي لابنكيران صورة سيكون لها أكثر من معنى

أطلس سكوب

في سياق المهازل التي ألفناها من القناة الثانية، من سهرة لوبيز وما قبلها إلى المسلسلات غير الهادفة، اكشف الفيسبوك ، صورة خطيرة، تظهر طاقم القناة الثانية”دوزيم”وهو يلقن لأحد المتحدثين من الأساتذة المتدربين تصريحاتهم أمام الكاميرا، ما أثار سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي، واظهرت الصورة، كاميرا ومكيرو القناة الثانية يَظهر فيها صحافي قناة دوزيم يحمل أوراقا مكتوبة، يقوم أحد المتحدثين باسم “الأساتذة المتدربين” بتلاوتها، وهو ما علق عليه الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي “تلقين القناة الثانية لخطاب اعلامي خاص”.

كما اعتبر معلقون،  الصورة، هدية من القناة الى بنكيران، ستساعده في إضعاف موقف أساتذة الغد، وفي نفس الوقت تقوية موقف الحكومة، التي ترفض ربط توظيف المتدربين بانتهاء التكوين.

كما جرت الصورة، انتقادات ضد القناة الثانية التي باتت محط تساؤل فئة كبيرة من المجتمع المغربي، حيث تقوم بتضخيم ملفات صغيرة، والتعتيم على أخرى، وممارسة السياسة، والانتقائية في الملفات الاجتماعية، حيث نادرا ما تنقل نبض الشارع.

وتعود بنا مهازل القناة الثانية إلى لقب أطلق عليها منذ سنوات، هو ” قناة أستاذ ضرب تلميذ”، حيث انتبه مديرو المؤسسات التعليمية في وقفة سابقة لهم، أمام وزارة التعليم أن الإعلام المكتوب حضر لتغطية الحدث ،و لم تحضر قناة”أستاذ ضرب تلميذ”كما أسماها إعلاميو الجمعية الوطنية لمديرات ومديري المؤسسات التعليمية على صفحات موقعهم آنذاك، ويعنون بذلك من طبيعة الحال “القناة الثانية”التي تحرص كثيرا على نقل كل زلات الأطر التربوية وبخاصة مايتعلق بالعنف المدرسي لتصنع منه أفلاما تثير به الرأي العام. 
ولم ينتظر وقتها المديرات و المديرون الغاضبون من القنوات المرئية المغربية تغطية يوم غضبهم بل قاموا بأنفسهم بتغطيته عبر عدد من المنتديات و المواقع الالكترونية و نشروا ألاف الصور عبر الفيسبوك فسموها “تغطية أحسن من الجزيرة”.
وتعد قضية القنوات المغربية وتعتيمها على العديد من الوقفات الاحتجاجية والملفات الاجتماعية، مشكلا كبيرا، يطرح تساؤلات ، وكأن المسؤولين عنه يحاولون إخبار الرأي العام دائما بأن “العام زين”وأن هذا الوطن لاينقصه سوى أن ينظر في مرآت كبيرة ليرى، كم هو نادر الفساد ونهب المال العمومي وو..

في الوقت الذي، أصبح لزاما عليه ان يتحمل مسؤولياته في تأطير المواطن و ايصال الحقائق إلى المشاهد. والحال أن الاعلام المرئي ببلادنا لازال بعيدا عن انتظارات المشاهد الذي يضطر الى مشاهدة قنوات أخرى تنقل الواقع كما هو .. 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد