أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

شبح الجفاف يخيم على اجتماع مجلس الفقيه بن صالح

الفقيه بن صالح /نورالدين لكريني

   استأثر تأخر التساقطات المطرية خلال الموسم الفلاحي الجاري باهتمام بالغ من لدن أعضاء المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح المنعقد برسم دورته العادية الثلاثاء  الماضي ،وسط تساؤلات حول التدابير والإجراءات العملية التي تعتزم الجهات المختصة اتباعها من أجل إنقاذ الموسم الزراعي وكذا القطيع الحيواني اللذين تأثرا بتأخر الغيث .

     وكشف عرض للمركز الجهوي للإستثمار الفلاحي بالفقيه بن صالح ،ألقاه بالمناسبة أحد مهندسي المركز،أن مجموع التساقطات المطرية لهذه السنة لم يتعدى  31مليمترا مقارنة مع الموسم الفارط ،حيث تم تسجيل  210ملم خلال نفس الفترة  أي بنقص بلغ 75بالمائة ،مما انعكس سلبا على إنجاز البرامج الزراعية بالمناطق البورية.أما بخصوص الموارد المائية السطحية فقد أكد ذات العرض على أنه بالرغم من تأخر الأمطار فإن حقينة السدود تعرف ارتفاعا طفيفا مقارنة مع الموسم الفارط ، مكنت من إنجاز البرامج الزراعية المسطرة على مستوى المدار السقوي وستمكن من انجاز الزراعات الربيعية في أحسن الظروف،حسب اللغة المتفائلة لعرض المركز الجهوي للإستثمار الفلاحي بالفقيه بن صالح،الذي تكشف أرقامه أن ثلث حصص مياه السقي تم استهلاكها لحد الآن بكل من منطقتي بني موسى وبني عمير.

   وجوابا على تساؤلات بعض المنتخبين الإقليميين حول حالة تقدم الموسم الفلاحي 2016/2015فقد أكدت معطيات تقنية أن معظم السلاسل الزراعية بالإقليم كالشمندر السكري والحبوب عرفت إقبالا كبيرا من طرف الفلاحين وتعرف تطورا مهما بفضل مجموعة من التدابير التي اتخذتها الجهات المعنية مكنت من بدء موسم الزرع في وقته المناسب وكذا توفير الدعم التقني للمزارعين و الاعتماد على  البذور المختارة. وبخصوص سلسلة الزيتون فقد عرفت تطورا ملحوظا فيما ما يخص الإنتاجية أو المردودية التي ناهزت الخمسة أطنان بالهكتار الواحد،ويسعى القيمون على هذا المجال إلى مواصلة تحسين جودة زيت الزيتون عبر تأهيل المعاصر بالمنطقة التي ناهزت ال19وحدة حاصلة على شهادة الجودة من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية.وفي ما يخص سلسلة الحوامض فإن إنتاج هذه السنة ينتظر أن يظل مستقرا مقارنة مع الموسم الماضي.

   وعلى عكس ذلك ،فإن مجال تربية المواشي يعرف نوعا من التراجع بسب تأخر التساقطات المطرية الذي انعكس سلبا على المزروعات بالمناطق البورية وبالتالي نقص كبير في الموارد الكلئية بالمزارع، مما يفسر ارتفاع أثمنة الأعلاف الذي يقابله انخفاض ملحوظ في أثمنة المواشي، الشيء الذي زاد من مخاوف بعض المنتخبين الذين طالبوا مصالح وزارة الفلاحة والداخلية  بتوفير الأعلاف للكسابة وخاصة الشعير والأعلاف المركبة ، من جهة ،وتحمل مصاريف نقلها من جهة  ثانية،وعبر دعوة صريحة لممثلي معمل السكر بالمنطقة الحاضرين في اجتماع المجلس الإقليمي بالفقيه بن صالح إلى التخلي على برنامج القلع الميكانيكي للشمندر السكري خلال الموسم الجاري، حفاظا على أوراق الشمندر التي تشكل مصدرا هاما لأعلاف الماشية.

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد