أطلس سكوب ـ لحسن بلقاس
قال عضو المجلس الوطني للأصالة و المعاصرة عبد الرحيم حكيم في لقاء بموقع أطلس سكوب، إن المواطنين يريديون في حزبهم ايصال مشاكل الناس إلى المسؤولين في الحزب ليقوموا بإيصالها بدورهم إلى الحكومة، و أضاف أن منطقة القصيبة و نواحيها مهمشة في جميع المجالات لا تتوفر على مصانع و لا تتوفر على أية فرصة من فرص الشغل.
و وفق تصريح للمستشار الجماعي بالجماعة الحضرية القصيبة إقليم بني ملال و عضو المجلس الوطني للبام أوضح أن اي مصنع أنجز على أراضي الجماعة أو الدائرة يمثل فيها أبناء البلدة 70 بالمئة و لكن لا توجد ولو 10 بالمئة في مصنع سيماط الذي يعد المصنع الوحيد في المنطقة و لا يستفيد منه أبناء المنطقة الذين يملؤون المقاهي و الشوارع “.
و في سياق سؤال عن السرعة التي تم بها انتخاب إلياس العماري أمينا عاما لحزب الجرار أكد العضو عبد الرحيم حكيم أنه في الحقيقة لم تكن في انتخاب الأمين العام أي سرعة، و أوضح أن حزب الأصالة و المعاصرة هو الحزب الوحيد الذي اعطى كفاءاته كلا بدوره الواحد تلو الآخر و أي حزب أراد الريادة لابد له التفكير في قياداته و تجديدها و لا توجد بيننا التنافسية على الكراسي و فق تعبير ذات المستشار. و يضيف العضو في استفسار حول معنى قول إلياس العماري جئنا لمحاربة الاسلاميين قوله :” لم يقل ذلك، و بالعكس، إنما قال أننا جئنا لخدمة البلد و التسيير و النهوض بالبلد.
و في سؤال وجه لعبد الرحيم حكيم حول عن ترويج الخصوم على أن الحزب حزب مخزني و وليد الداخلية جاء في جوابه :” أن هؤلاء الناس منذ تأسيس الحزب ،و هذا الكلام على طرف لسانهم ، و أكد أن المواطن المغربي حر وعارف و لا يمكن خداعه بسهولة، و هذا حزب المواطن و المواطنة و مؤكدا على اكتساح الاصالة و المعاصرة للانتخابات القادمة “.
و جدير بالذكر أن حكيم عبد الرحيم ضمن مقعدا ليفوز بعضوية المجلس الوطني لحزب الاصالة المعاصرة الذي ترأسه فاطمة الزهراء المنصوري، والذي يتضمن 600 عضوا وعضوة وذلك خلال المؤتمر الوطني الثالث للحزب بمركب مولاي رشيد ببوزنيقة أيام 22، 23 و24 يناير الجاري، والذي أفرز فوز إلياس العمارس بالأمانة العامة للحزب خلفا للباكوري، و كذا رئاسة فاطمة الزهرار المنصوري للمجلس الوطني لذات الحزب.