برلمانيو المصباح بجهة بني ملال خنيفرة يتدارسون مشاكل قطاع الصحة بالجهة بحضور مسؤولي القطاع وطنيا وجهويا
محمد كسوة
عقد برلمانيو حزب العدالة والتنمية بجهة بني ملال خنيفرة إلى جانب عضوين من حزب الحركة الشعبية لقاء موسعا بمقر المندوبية الجهوية للصحة ببني ملال يوم أمس الخميس 28 يناير 2016 لمدرسة الوضع الصحي بالجهة حضره مستشار وزير الصحة والمدير الجهوي ومدير المستشفى الجهوي ومسؤولين عن المديريات المركزية للوزارة ، بالإضافة إلى المناديب الإقليميين للأقاليم الخمسة أزيلال، بني ملال، الفقيه بن صالح ، خنيفرة و خريبكة، وعدد من الأطر الطبية.
وأفاد عبد الله موسى ، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة بني ملال خنيفرة وعضو الفريق النيابي للحزب ، في تصريح ل pjd.ma أن هذا الاجتماع جاء بعد لقاء سابق مع وزير الصحة الحسين الوردي و برلمانيي الحزب بجهة بني ملال خنيفرة بمقر الوزارة ، طرحوا من خلاله مجموعة من الإشكالات و الاختلالات التي يتخبط فيها القطاع بالجهة فاتح عليهم عقد لقاء محلي بحضور ممثلي القطاع وهو الأمر الذي تحقق اليوم.
وأضاف موسى ، أنه في بداية هذا اللقاء تم عرض تقرير مفصل عن واقع قطاع الصحة بجهة بني ملال خنيفرة من طرف الدكتور رشيد شيهاب المندوب الإقليمي للصحة ببني ملال قدم من خلاله معطيات دقيقة حول العرض الصحي وإنجازات الوزارة ونظام المساعدة الطبية والمشاريع المستقبلية وأبرز الإكراهات التي تواجه القطاع .
.jpg)
وأوضح عبد الله موسى أن هذا اللقاء كان مناسبة لمناقشة ترتيب الأولويات نظرا للمشاكل الكثيرة التي يتخبط فيها القطاع بالجهة وبالنظر لحجم الخصاص كذلك، مبرزا أن أولى الأولويات هو تخصيص طبيب على الأقل لكل جماعة محلية خاصة في العالم القروي ، وتوفير الموارد البشرية الكافية للمستشفيين الإقليميين لخنيفرة الذي سيدشن في شهر مارس المقبل والفقيه بن صالح ، وكذا المستشفيات المحلية لمدن : دمنات بإقليم أزيلال، سوق السبت بإقليم الفقيه بن صالح ، قصبة تادلة بإقليم بني ملال .
وشدد موسى ، على أن من شأن هذه الإجراءات تخفيف الضغط الذي يعرفه المستشفى الجهوي ، لأن مصدر المشاكل التي يعرفها سواء الاكتضاض والرشوة والمواعيد البعيدة هو الخصاص المهول الذي تعرفه الأقاليم المجاورة.
إلى ذلك ، أكد عبد الله موسى أن اللقاء كان إيجابيا لأنه كان يروم بحث الحلول المناسبة اقتراح حلول عملية للرقي بالمنظومة الصحية بالجهة من قبيل توفير الأمن للطاقم الطبي واقتراح الجماعات الترابية الكبيرة التي تتوفر خانات في ميزانيتها لشراء معدات طبية وتوفير أطقم متخصصة ، ودعوة باقي الجماعات إلى المساهمة في إطار شراكات واتفاقيات للمساهمة في النهوض بالقطاع بالجهة الذي يعرف خصاصا كبيرا في الموارد البشرية يتجاوز ال 1000 في الوقت الذي يصل عدد المناصب المالية للوزارات 2000 .
وختم اللقاء حسب ذات المتحدث بتنويه الأطر الصحية بمبادرة برلمانيي الحزب بالجهة والتي تهدف إلى المساهمة في إيجاد الحلول المناسبة الممكنة لمشاكل القطاع في إطار من المسؤولية.