أطلس سكوب ـ مروة ح ـ الرباط
قال عبد الإله بن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، امس السبت، خلال الجامعة السنوية لحزب التقدم والاشتراكية حول موضوع “القطاع العمومي والخدمات العمومية بالمغرب في مواجهة السيادة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، “إن الملك محمد السادس استجاب لحذف صفة القداسة التي كانت تطلق عليه في الدستور السابق، وأوضح بنكيران، في كلمة خص بها رفاق حزب الكتاب، أنه خلال المفاوضات حول تعديل الدستور طلب من المستشار الملكي محمد المعتصم إبلاغ الملك محمد السادس بالحرج الذين يشعرون به بسبب صفة القداسة، فعاد ليخبرنا في اليوم التالي أن الملك يبلغهم أن القداسة لله وأنه ملك مواطن.
وأردف بنكيران، خلال ذات اللقاء انه في البداية كان مترددا ما بين مناداة ملك البلاد بجلالة الملك أو سيدي محمد أو سيدنا، ليستقر مؤخرا على مخاطبته بعبارة “سيدنا” بكل محبة وتقدير”.
وكشف ابن كيران أن محاولات ترويض الأحزاب السياسية في المغرب ربما كان لها مبرر في ما مضى من الوقت، بحكم أن الوسط السياسي آنذاك كان مخترقا من طرف أناس حاولوا منازعة الملكية صلاحياتها”، رافضا استمرار هذا المنطق، مضيفا أن الذين يحاولون الاشتغال وفق الآلية نفسها “يعيشون اليوم على هامش المجتمع المغربي ومن كل التيارات الفكرية”.