أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

متاهات رئيس جماعة أكودي نلخير تحت المجهر :الرئيس يفقد صوابه وينتفض ويعرض مستشارا للإهانة

أطلس سكوب ـ أزيلال

إلى القراء الكرام الحلقة السابعة من متاهات رئيس جماعة أكودي نلخير كما توصلت بها إدارة أطلس سكوب مساء يومه الأحد 7 فبراير 2016 من أحد أعضاء المعارضة الذي”تعرض لعنف لفظي من طرف الرئيس الذي فقد أعصابه و كاد يحوله إلى عنف جسدي إثر انعقاد دورة فبراير العادية بالجماعة..” . المتاهة جاءت كالتالي :

“في سابقة فريدة  من  نوعها على مستوى تدبير الشأن العام  ، انتفض رئيس جماعة اكودي نلخير بأزيلال، في وجه عضو من المعارضة مباشرة بعد انعقاد دورة شهر فبراير العادية  التي دعا إليها هذا الرئيس في مراسلة رسمية ،  جدول أعمالها هو: برمجة الفائض المالي لسنة 2015  ودراسة بناء قسم دراسي بدوار تافلافالت.

 فبتاريخ 04 فبراير 2016، حوالي الساعة12:00 زوالا، ومباشرة بعد ا انتهاء أشغال جلسة الدورة، اتضح أن الرئيس فقد أعصابه ورشده، وتجرد من منطق العقل،  وسلك طريق العنف اللفظي،وربما العنف الجسدي ، ولم يمنعه من العنف الجسدي إلا خوفه من المتابعات القضائية  بسبب حضور شهود عيان على الواقعة. .

لقد ثار هذا الرئيس ضد النقد البناء، وقرر كما يقرر دائما ومند 13 سنة ، استعمال كل الوسائل والمناورات والدسائس، وحتى العنف إن دعت الضرورة ، من أجل هزم العقل والمنطق وتطبيق القانون.

الأحداث كما وقعت، وبدون كذب، بدون لف ولا دوران، وبدون مناورات ولا دسائس،  وبحضور شهود عيان،  تتلخص في ما يلي :

 بعد رفع جلسة 04/02/2016 من طرف الرئيس، وبحضور الممثل القانوني للسلطة الوصية، قرر الرئيس أن ينتقم فورا من معارضيه بنفسه ، وبأسلوبه الخاص المعهود ، المتمثل في  التهديد والترهيب والتخويف، بحيث نادى  هذا الرئيس، وبأسلوب بيروقراطي ، على مستشار من المعارضة  من أجل استفساره على موقفه المعارض لبرامج الرئيس “التنموية”. المستشار المعني تحفظ على طلب الرئيس نظرا لرفع الجلسة. ولهذا غضب الرئيس، وغضبته كانت عظيمة إلى حد تصريحه قولا وفعلا بنيته بإلحاق الضرر بهذا العضو،  ضررا ماديا و معنويا.

الرئيس تجرأ بتهديد المنتخب المعني بدون سبب، بل أكثر من هذا، قام الرئيس بتهديد سلامة المنتخب الجسدية ، بحيث تعقب الرئيس هذا المنتخب من داخل مقر الجماعة حتى حدود الطريق العمومية خارج مقر الجماعة بأسلوب الوعد والوعيد والتخويف والترهيب، وبحضور شهود عيان ، رغبة في إهانته أو ربما تعنيفه بالضرب لولا الشهود ، من يدري ما ذا كانت نية الرئيس؟

يتساءل القارئ، ولماذا فقد الرئيس أعصابه وتصرف بسلوك عدواني  ؟

الجواب في ما يلي:

 الرئيس له حساباته الشخصية، وله أيضا حساسيته العدوانية للمرافق العمومية:

1ـ الرئيس خائف لأنه دمر ونبش مقبرة تسمى مقبرة آيت أدرى سنعود إليها بالتفصيل لاحقا .

2ـ الرئيس يتمتع بنظرة خاصة بخصوص الاستعمال التفضيلي والميزي لسيارة إسعاف الجماعة .( سنعود كذلك بالتفصيل لما وقع يوم السبت 30يناير 2016 ).

3ـ الرئيس يفضل الأمية عن التعليم في جماعته   والدليل هو لفه ودورانه ومحاربته لبناء قسم دراسي بدوار تافلافالت .

4 ـ الرئيس يرى أن من يريد أن  ينعم  بالماء الشروب  والإضاءة في جماعته ، من واجبه أن يولي الولاء لسيادته .

الرئيس عنيف  ماديا ومعنويا ، وهو يتحمل جميع مسؤولياته  القانونية بخصوص آي ضرر  يلحق من انتدبتهم الساكنة لتمثيلها.

أنا العضو الجماعي المعني   بعنف و تهجم رئيس جماعة اكودي نلخير ، التمس من كل قارئ و مسؤول ، أن يأخذ بعين الاعتبار، أنني مهدد في أمن  شخصي ومعرض باستمرار لتهديدات رئيس جماعة اكودي نلخير .” الذي بدأ يفقد صوابه تجاهي لأنني أنتقد وبكل جرأة قانونية خروقاته المتكررة ضد هذه الجماعة التي يسيرها منذ مدة طويلة بمنطق “من بعدي الطوفان”. و الطوفان آت ضد الفساد لا محالة.”   


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد