أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

أول أصغر رئيس لمحكمة الجنايات في العالم يناشد الملك محمد السادس والعاهل السعودي

أطلس سكوب 

   رضوان محمد ادريس بناني، مواطن مغربي سعودي، مزدوج الجنسية بقوة القانون، لكن فجأة وجد نفسه مجردا من وطنيته السعودية، ومجردا من حقوقه الإنسانية كمواطن مغربي كذلك. رضوان محمد ادريس بناني تجاوز عقده السابع، اشتغل في سلك القضاء وهو ابن 22 سنة وكان آنذاك أصغر قاضي بالمغرب، وأصغر رئيس لمحكمة الجنايات بالعالم حيث كان عمره آنذاك 23 سنة. كان يلقب بالنابغة نظرا لذكائه وفطنته. اعتبر من دعاة استقلال القضاء بالمغرب، أدت به مبادئه وأخلاقه إلى الاستقالة من جهاز القضاء نظرا للمضايقات التي كان يتعرض لها . في اتصال هاتفي أجرته معه جريدة أطلس سكوب أكد السيد رضوان محمد ادريس بناني ما يلي :   

     ” منذ أكثر من قرن في عام 1912 غادر جدي للأب و جدي للأم المغرب صحبة والدي ووالدتي ، و هما قاصران، و استوطنوا في المدينة المنورة … رحبت بهم السلطات العثمانية و منحتهم التابعية العثمانية … ثم أصبحوا يحملون التابعية الحجازية و بعدها الجنسية السعودية … و بعد عشرات السنين،  ولدت في طرابلس لبنان عام 1940 متوفرا على الجنسية السعودية كجنسية أصلية ( من ولد من أب سعودي فهو سعودي ) … فما ذنبي في ذلك ؟؟؟. يتساءل بناني وهو في حيرة من أمره.

في صيف 1957 استقبل الملك محمد الخامس رحمه الله، والدي بوصفه من علماء المشرق من أصل مغربي، و تلبية لدعوة ملكية كريمة، عادت أسرتي في يناير 1958 للمغرب بجوازات سفر سعودية و تأشيرات مغربية، طلبت عمالة طنجة من الوالد الجوازات قصد نقل البيانات المثبتة فيها إلى سجلات الحالة المدنية المغربية، (ولم ترجعها إليه… !!!) و اعتبرنا مغاربة بقوة القانون ( من ولد من أب مغربي فهو مغربي) و منحت لي الجنسية المغربية كجنسية أصلية … فما ذنبي في ذلك ؟؟؟.

لم تطلب مني السلطات السعودية أو السلطات المغربية التخلي عن إحدى الجنسيتين … فأصبحت مزدوج الجنسية بقوة القانون … فما ذنبي في ذلك ؟؟؟.

أفنيت زهرة شبابي في خدمة المغرب بتفان و إخلاص … تسبب دفاعي عن استقلال القضاء و رفضي للتعليمات ( المبدأ الدستوري الذي طبقته عمليا قبل أن يتبناه دستور 2011 بخمسين سنة….بجزاء سنمار ظلما وعدوانا: بالتمويت والتتريك والتحجير علي …والتجريد من الحقوق الوطنية …بل من حقوق الإنسان جملة و تفصيلا … إثر قبول استقالتي من القضاء في نونبر 1970 غيابيا و بدون علمي و بدون توجيه أية تهمة إلي … و بدون أية محاكمة لا قضائية و لا تأديبية … اللهم إن هذا لمنكر … !!!

 و تم التآمر بين السلطات المغربية و السعودية على شخصي الضعيف و تعاونتا على الإثم و العدوان … و أخبرني صديق سعودي ( إن ربعك اتفق مع ربعنا على ألا يعطوك أي حق من حقوقك الوطنية أو الإرثية والتعاقدية الهامة…  و ألا يجيبوا على مراسلاتك و استعطافاتك ما دمت حيا … !!! فبأي ذنب وئدت ؟؟؟.

يا أمير المؤمنين في المغرب و يا إمام المسلمين في المشرق

تعلمان أكثر مني أن الله تعالى حرم الظلم على نفسه و جعله بين العباد محرما  و أنه جاء في الأحاديث القدسية ( اشتد غضبي على من ظلم من لا يجد له ناصرا غيري ).

(( و بعزتي و جلالي لأنتقمن من الظالم في عاجله و آجله … لأنتقمن ممن رأى مظلوما فقدر أن ينصره فلم يفعل )).

وتعلمان أن مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )).

لقد كل متني من الوقوف على أبواب القصور و الدواوين الملكية و الأميرية و الحكومية في الدولتين … ووهن العظم مني و اشتعل الرأس شيبا … و بلغت من الكبر عتيا … لذا جئتكما بهذا النداء العاجل برفع الظلم المزمن عني الذي تسبب لي بأكثر من 45 ضرر طيلة أكثر من 45 سنة … و رد الاعتبار الى شخصي الضعيف و رد حقوقي المغتصبة إلي … و منحي تعويضات عادلة وسخية … قبل أن يحل يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.”

 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد