في ظل غياب التجهيزات
م أوحمي:
لم يخف رئيس المجلس القروي لتابروشت قلقه على الوضع الصحي بجماعته و بإقليم أزيلال حيث سبق أن دق ناقوس الخطر بالبرلمان في وجه وزير الصحة العمومية حيث قال أن الصحة “الغالب الله” وكما هو الحال بنفود جماعته التي يتطلب من الساكنة عبور الوديان و المنعرجات للتنقل من و إلى المركز الصحي الذي غابت عنه كل الضروريات فالأطباء الذين سبق تعيينهم بالمنطقة لم تطأ أقدامهم تباروشت أما بناية المركز الصحي فإنها تنذر بالعديد من التساؤلات شقوق بجنبات المبنى و سقف تخترقه مياه الأمطار و يحوله بالداخل إلى مسبح أما العلم الوطني فغاب عن المكان شأنه شأن لوحة المركز .

أوضاع مزرية يقول عادل بركات تتطلب جرأة سياسية لاتغلب على مشاكل الصحة بالإقليم خصوصا و أن السلطة الإقليمية عبرت غير ما مرة على انخراطها في النهوض بالقطاع شريطة توفير الأطر الطبية فبفضل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية شيدت دور الأمومة و غيرها و تم تجهيزها إلا أن وزارة لحسن الوردي تغاضت على أكثر الأشياء و تناست ساكنة الجبل التي أوصى عليها صاحب الجلالة نصره الله .
