م أوحمي:
قرر قاضي التحقيق يوم 2 مارس الجاري تأجيل ملف المشتبه بهما في مقتل الجندي المتقاعد نمروش محمد الذي وجد جثة هامدة من طرف أحد أفراد عائلته بالقرب من الطريق الجهوية 307 الرابطة بين أفورار و أزيلال على بعد كيلومترات قليلة من مقر سكنى عائلته .
و تم إدراج الملف لجلسة 22 مارس من الشهر الجاري على أساس التوصل بنتائج التشريح الجنائي .
وسبق أن قررت النيابة العامة يوم الإثنين 22 فبراير الجاري متابعة كل من “م-ع” سائق حافلة الرباط أفورار و صديقه “ج” جندي متقاعد من أبناء دوار ثلاث في حالة اعتقال في ملف ثقيل يتعلق بمقتل نمروش محمد مقيم بالدار البيضاء من أبناء جيهم حل بالبلدة لزيارة أهله و خرج منها جثة هامدة بعدما اختفى عن الأنظار و سجلت العائلة مذكرة اختفاء في حقه حيث باشرت عملية البحث عليه في الأماكن المعروفة التي يتردد عليها أبناء المنطقة و خاصة أولئك الذين يحتسون الخمر .
وسبق للضابطة القضائية بأفورار أن اعتقلت المشتبه بهما و تمت مواجهتهما وفق تصريحات كل منهما المتناقضة حول ساعة و مكان رؤية الضحية قبل وفاته .
و يوم الأحد 22 فبراير 2016 عثر على المبحوث عليه من طرف قريبه المعتقل و تم إشعار السلطة الإدارية و الدرك الملكي التي هرعت إلى عين المكان و نقلت الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي للتشريح في ما دخلت الشرطة العلمية على الخط و باشرت عملية التدقيق في التحقيق بمسرح الجريمة و داخل سيارة في ملكية المتهم الأول حيث راودتهم شكوك نقل الجثة من مكان مجهول إلى قارعة الطريق الجهوية 307 بمنطقة رورات .
كما قام رجال الدرك الملكي باستدعاء مجموعة من معارف الضحية و خاصة الشخص الذي سبق اعتقاله خمس سنوات في ملف اغتصاب معاقة لها علاقة قرابة بالضحية و قادت التحقيقات إلى اعتقال المتهمين السالفين بناءا على معطيات و يوم الأحد الماضي اعتقل ابن اخت الضحية بصفته الشخص الأول الذي بلغ عن عثور الجثة حيث أخلت النيابة العامة سبيله و حددت أولى جلسات التحقيق بمكتب قاضي التحقيق باستئنافية بني ملال يوم ثاني مارس المقبل .
واستأنفت الضابطة القضائية تحقيقاتها حيث استدعت ثانية مجموعة من الأشخاص و استنطقتهم و قامت بتفتيش سيارة أحدهم و تأمل جاهدة في الوصول إلى حقيقة وفاة نمروش محمد الذي مازال الرأي العام ينتظر خيوطه .