مباشرة بعد أن لمسوا انطلاق اجراءات تثبيت لاقط هوائي بحيهم” تفروين”، بأزلافن غرب مدينة أزيلال، دخلت عشرات النساء في مسيرة احتجاجية إلى أمام مقر عمالة إقليم ازيلال، كما بات رجال الحي في العراء، امام المنزل الذي تم اختياره لوضع اللاقط، من أجل منع تثبيته ضدا على إرادة الساكنة.

وقالت مصادر من تفروين” إن الساكنة بعد المسيرة الاحتجاجية واعتصام رجال الحي تحت درجات حرارة أقل من الصفر، تستعد لتنفيذ مسيرة احتجاجية كبيرة، لوضع النقط على الحروف، وتعلن عن رفضها المطلق، على وضع لاقط هوائي ، من شأنه أن يضر بصحة الكبار والصغار”.

ورغم الوعود التي قدمها الكاتب العام بعمالة أزيلال، لتمثيلية من المحتجين، تفاجأت الساكنة بتقنيين حلوا بعين المكان من أجل استكمال اجراءات تثبيت لاقط هوائي بتفروين، وهو ما تصدى له السكان باحتجاج صاخب.

وتجمهر عدد من قاطني حيٍّ تفروين بمدينة أزيلال، صباح اليوم الاحد 06 مارس الجاري، ضمن وقفة احتجاجية، نددوا خلالها بشروع شركة “الاتصالات” في إنشاء واسطة لاقط هوائي لتقوية الهاتف بمنطقتهم، وبالضبط فوق منزل وسط الحي، رغم تلقيهم إبّان خوضهم احتجاجات سابقة، وعداً من السلطات بتدبير نقل واسطة الاتصال إلى موضعٍ آخر.

وحسب إفاداتهم لموقع أطلس سكوب، فإن ساكنة الحيّ سالف الذكر، تمتنع كليا عن وضع لاقط هوائي بمجموعتها السكنية، على اعتبار أن هذا الأمر تنجم عنه أضراراً مرضية، تتمثل في كون الذبذبات التي تحدثها الأجهزة الموجودة باللاقط الهوائي مسترسلة وقوية وتُؤثر حتما على الصحة العامة، خصوصا وأن الحيّ المعني مأهول بالسكان بأعمار مختلفة.
واعتبر المحتجون أن تركيز محطة هوائية من هذا النوع، وسط منطقة سكنية تتلاصق فيها البنايات ويتجاور ضمنها السكان يُعّد مخالفا للقانون من أصله، بالنظر لما يترتب عن ذلك من إشعاعات كهروميغناطيسية منبعثة تصدر عن الأبراج الهوائية.