ا إ ـ بني ملال
في الوقت الذي استبشر الفلاحون بالمغرب خيرا بتخصيص ما يفوق 500 مليار سنتيم لمكافحة تداعيات العجز في التساقطات المطرية تنفيذا للتعليمات إلى تقديم المساعدة للفلاحين ، يرتكز محوره الأول على المخطط المتعلق بحماية الثروة الحيوانية ، والذي يروم تزويد كافة أنحاء التراب الوطني بمادة الشعير المدعم ، إلا أنه في الوقت الذي كان الكسابون ينتظرون تفعيلا سريعا للإجراءات والتدابير اللازمة للتخفيف من آثار الجفاف ، عرفت عملية وصول هذه الإعانات تعثرا ممنهجا نتيجة الأساليب الإدارية العتيقة لمصالح وزارة الفلاحة والتي حولت دعما بسيطا إلى حلم بعيد الأمد .
وخلال انعقاد الدورة العادية لمجلس جهة بني ملال خنيفرة يوم الإثنين سابع مارس الجاري وجد المدير الإقليمي للفلاحة نفسه محاصرا بوابل من الاستفسارات في ما يخص النقطة الأخيرة المتعلقة بالإجراءات للحد من تأخر التساقطات و لم يقتنع الجميع بتخصيص مبلغ مالي لنقل الشعير إلى الكسابة أمام تماطل المسؤولين على ملفات الدعم حيث تحدث رئيس لجنة الفلاحة أثناء إلقائه عرضه بطريقة غاضبة و حمل المسؤولية لوزارة الفلاحة في تدبير الملف.
من جانب آخر قال ابراهيم مجاهد رئيس المجلس مخاطبا المسؤول “ماعسى أن يفعل الفلاح البسيط أمام إدارتكم و أنتم لا تقومون بأي شيء ” ” فالمستشارة التي تتحدث تملك من الجرأة ما يكفي لإسماع صوتها فماذا عن فلاحي أغبالة و تيلوكيت و …؟” أما تدخل محمد أوهنين رئيس جماعة أربعاء أقلبي و رئيس فريق الحمامة بمجلس الجهة قال مهاجما المديرية الإقليمية للفلاحة بأزيلال حيث لم تقم لحد الساعة بأي إجراء عن طريق لقاءات تواصلية و تحسيسية مع الفلاحين و أعطى مثالا للرعاية السامية لجلالة الملك و اهتمامه برعاياه حيث انتقل من الهند إلى العيون و زيارة مرتقبة من فرنسا إلى أزيلال و ناشد المسؤولين بأخذ العبر من تحركات جلالة الملك .
و في ما يخص الإعانات فقال أنها هزيلة و محتشمة و 200 درهم مخصصة لكل بقرة خلال ثلاثة أشهر توازي 2 دراهم لليوم الواحد بينما الناخب الوطني يأخذ 20000
. يوميا و سيتم بهذا الإجراء إقصاء العديد من الفقراء بالجبل لأن الإعانة تعتمد على النظام الترقيمي أما الأعلاف المدعمة فهي باهظة الثمن 2 دراهم للكيلو في الوقت الذي تم إقصاء السلطات المحلية و الجماعات المحلية و الغرف من التشاور و التتبع و ناشد القرض الفلاحي بإعادة الجدولة و تساءل عن مصير الإعانات المقدمة للكسابة خاصة بالعجول في حدود 40000درهم و طالب بتعويض الغاز بالطاقة الشمسية و رفع الحصة المخصصة لماء السقي بجهة بني ملال خنيفرة إسوة بفلاحي قلعة السراغنة .