أطلس سكوب ـ تاكلفت
في سابقة من نوعها، يعمد ابن الى ارغام امه العجوز على المكوث في المنزل، ويمنع عليها الزيارات، ويتركها عرضة للعطش والجوع بمنطقة تاكلفت شرق إقليم أزيلال، وما تصريحات السيدة حادة (الفيديو)وصراخها الا دليل على احتجازها، حيث سمع صوتها من خلف باب منزلها المهترئ وهي تطلب النجدة والماء الشروب، وتقول بصوت عال ، ” عتقوني….ولدي قالي غادي نقلتك، او نتهنا منك”.
احتجاز السيدة حادة، كشفه موقع اطلس سكوب منذ ازيد من 15 يوما، ووجه نداء الى الفعاليات الحقوقية للتدخل، حيث علم من مصدر موثوق ان اللجنة الجهوية دخلت على الخط، لكن بطئ عملها ، حال دون قيامها بما كان ينتظر منها، رغم تورفها على اللوجستيك الذي لا تتوفر عليه الهيئات الحقوقية الاخرى.
وعلم موقع أطلس سكوب، من مصادر من تاكلفت، ان رجال الدرك، تدخلوا وفكوا الحصار على السيدة العجوز بعد عصر يومه الخميس 10 مارس الجاري، وتم نقلها الى مستوصف تاكلفت، حيث أوصى طبيب المركز، الى نقلها الى المستشفى الاقليمي او الجهوي، نظرا لتدهور حالتها الصحية.
وعلم الموقع ايضا أن افرادا من عائلة السيدة حادة، غاضبون من تصرفات ابنها، حيث عمد الى منع مد يد المساعدة لها، بعد ان قام باستبدال قفل باب المنزل.
وكان موقع أطلس سكوب، قد توصل بفيديو مؤثر، تحفظنا على نشره لأسباب أخلاقية، يظهر سيدة عجوز تدعى” حادة”، داخل منزل وسط مركز تاكلفت، قرب مقهى لوطار، تعاني من وضع يشبه الاحتجاز، وكشفت السيدة المعنية، والتي تعاني من مشكل صحي، أنها لاتخرج من منزلها وانها تعاني في صمت.
وطالبت المصادر الحقوقية من السلطات الوصية، بفتح تحقيق في مشكلة انسانية بحي مولاي عبد القادر، بمركز تاكلفت قرب المسجد المركزي، حيث الى حدود نشر هذا الخبر، لاتزال السيدة تعاني من ظروف الاحتجاز، وتسير ظروفها الصحية نحو التدهور.
كما أضافت المصادر الحقوقية، ان بعض أقارب السيدة، كشفوا لها، ان هذه الاخيرة، تحضى بزيارة أحد أقربائها، مرة واحدة في اليوم، مع حرمانها من الخروج، ما دفع بالمصادر الحقوقية، إلى توجيه نداء للسلطات، للتدخل لإنقاذ السيدة العجوز، وتمكينها من التطبيب، قبل فوات الاوان.
وأردفت المصادر، أن موجة البرد التي تعرفها المنطقة والانخفاض الشديد لدرجات الحرارة، قد يشكل خطرا كبيرا على حياة السيدة المعنية، حيث أن اعاقة في يدها تمنعها من توفير وسيلة للتدفئة في ظل الحصار المضروب عليها.
وفي سياق متصل، قال مصدر حقوقي، إن العديد من السكان يقطنون بنفس الحي، سوف يشهدون باحتجاز السيدة، في حال فتح اي تحقيق في النازلة.
ولقيت التفاتة الدرك الملكي بتاكفلت استحسانا كبيرا لدى جيران الضحية، وطالب مواطنون بمتابعة ابن الضحية عن فعلته.
ومن هذا المنبر، نطالب اللجنة الجهوية لحقوق الانسان ببني ملال خنيفرة، الى اعادة النظر في طريقة تعاملها مع النداءات الانسانية، ونطالبها بالتفاعل مع النداءات التي تطلقها المنابر الاعلامية، وذلك في الوقت المناسب….فما معنى أن اللجنة لم تتدخل منذ 28 فبراير تاريخ نشر النداء، والى غاية 10 مارس لم تقم باي عمل لفائدة الضحية رغم أن النداء يتعلق بقضية حياة او موت؟؟، رغم علمها بنداء السيدة حادة ومعاناتها مع المرض والحصار ببيت ابنها ..وفي عز جحيم البرد.؟؟؟؟