تعود مرة أخرى الجريمة البشعة التي عرفتها ابزو في 30 مارس 2014 الى الواجهة بعد طول انتظار لانصاف الضحية، وتتخلص في اغتصاب مسنة وسرقتها مع تعرضها لعنف وحشي حتى فقدت الوعي ولولا الأقدار واستعطاف الضحية لقتلها مغتصبها .ورغم أن هذه الجريمة التي عرفت متابعة إعلامية واسعة وتعاطف وسط العالم الافتراضي ،فإن الجاني لحد كتابة هذه السطور حر طليق.
ورغم فتح تحقيق جديد وأخذ عينات ستة أشخاص فإنه لم يتم العثور على الفاعل، هذه المسنة العفيفة والأم لستة أولاد لازالت تنتظر معرفة الجاني لكي ترتاح ويتم القصاص منه.
ورغم مرور سنتين نتسائل عن ضعف وتخلف وسائل البحث لدى الضابطة القضائية للوصول للجاني مع العلم أن الشرطة المغربية استطاعت أن تحل جرائم وقعت خارج الحدود.
وتدعو جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال للوصول لهذا المجرم الخطير والذي يعيش بسلام وسطنا وربما يرتكب جرائم أخرى.كما تطالب من الشرطة العلمية والشرطة القضائية أن تعمل على طي هذا الملف بأسرع وقت فلا يعقل أن يتم طي هذا الملف لأنه ببساطة يخص مواطنة بسيطة بالمغرب المنسي.
ويدعونا هذا الإخفاق غير المبرر أن نتسائل عن جاهزية وكفاءة المحققين بهذا الميدان.
عن جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال.