رئيس الجالية اليهودية المغربية بتورونتو يعتبر تصريحات بان كي مون مسا خطيرا بسيادة المغرب ووحدته الترابية
مونريال 16 مارس 2016 /ومع/ أكد رئيس الجالية اليهودية المغربية بتورونتو، سيمون كيسلاسي، اليوم الأربعاء، أن التصريحات “غير المسؤولة والصادمة” للأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بخصوص الصحراء المغربية تشكل “مسا خطيرا بسيادة المملكة ووحدتها الترابية”.
وأبرز السيد كيسلاسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه التصريحات “الاستفزازية والطائشة” تعتبر “هجوما خطيرا على المغرب”، و”اعتداء” على مشاعر كافة الشعب المغربي، مضيفا أن هذه التصريحات “المنحازة والمتناقضة” التي أدلى بها المسؤول على المنظمة الأممية خلال زيارته الأخيرة للمنطقة تساهم فقط في “خلق توتر لا فائدة منه حول النزاع المفتعل الذي طال أمده”.
وبعد أن أدان “التحيز السافر” للمسؤول الأممي لأطروحات الانفصاليين ورعاتهم الجزائريين، شدد السيد كيسلاسي على أن هذه الانزلاقات اللفظية “غير مقبولة بتاتا”، لافتا إلى أنه بإخلاله بالحياد والموضوعية المطلوبة لتسوية هذه القضية، يكون بان كي مون قد “تجاوز وظيفته واختصاصاته والمهام الموكولة إليه”.
وبوصفه لاستعادة المغرب لوحدته الترابية ب”الاحتلال”، أضعف بان كي مون منظمة الأمم المتحدة ونزع المصداقية عنها، وأصبح يسير عكس تيار القرارات الأممية ومجلس الأمن حول قضية الصحراء المغربية، ويقوض الجهود المبذولة إلى غاية اللحظة من أجل تسوية نهائية للنزاع المفتعل حول سيادة المغرب على صحرائه.
وقال السيد كيسلاسي إن هذه المصطلحات “غير الملائمة” لا يمكنها أن تحبط عزم المغاربة، جسدا وروحا، للدفاع عن القضية الأولى للشعب المغربي قاطبة، وكذا عن القيم المقدسة وثوابت الأمة.
في هذا الإطار، أشار إلى أن المسيرة الشعبية الضخمة، ليوم الأحد الماضي بالرباط، تعد لحظة فارقة للتأكيد قويا وعاليا على أن قضية الصحراء تعتبر مقدسة بالنسبة للمغاربة من طنجة إلى لكويرة، والمغاربة المقيمين بالخارج، بكل أطيافهم ومعتقداتهم، مؤكدا على أن “المغرب سيبقى في صحرائه والصحراء ستبقى في مغربها إلى الأبد”.
وأضاف أن هذه المسيرة الشعبية الضخمة جاءت لتؤكد من جديد على وحدة الشعب المغربي وتمسكه بكل حبة رمل بصحرائه وتجنده الدائم وراء جلالة الملك محمد السادس، للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة ضد المؤامرات التي يحيكها خصومه.
وخلص السيد كيسلاسي إلى أن اليهود المغاربة متمسكون ببلدهم الأم، ومجندون بقوة وراء جلالة الملك للتصدي إلى المؤامرات الخبيثة التي تحاك من قبل أعداء الوحدة الترابية للمملكة، وللدفاع، خاصة لدى المسؤولين الكنديين، عن مقترح الحكم الذاتي بالصحراء تحت السيادة المغربية، الذي وصفته القوى العالمية ب”الجدي والواقعي وذي مصداقية” من أجل إنهاء النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء.