عامل الإقليم برأب الصدع و السبب تسيير المركب الاجتماعي متعدد الاختصاصات
أبو وليد :
بالرغم من العناية المولوية لفعاليات المجتمع المدني وحرص جلالته على إشراك الجمعيات الجادة في تنمية و نهضة البلاد نجد في بعض الأحيان مسؤولين يغردون خارج القانون من أجل خدمة جهة على حساب جهة أخرى و تعيش مدينة سوق السبت و بالضبط المركب الاجتماعي متعدد الاختصاصات حالة نسيان للركب المغربي ودستور 2011 ففي الوقت الذي استقبل جلالة الملك الشبكة التي تم انتخابها لتسيير المركب فاجأتهم إدارة التعاون الوطني بتعيين مديرة قد تساعد الشبكة في تسيير أمور المركب الذي يضم ورشات و أنشطة متعددة ساهمت في تعزيزها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تحول الغرض إلى حسابات ضيقة سلطوية الغرض منها إبعاد الشرعية عن المركب و أن يتحول الرئيس إلى مرؤوس بإيعاز باشا المدينة و المسؤول عن التعاون الوطني و خير دليل ما راج خلال اجتماع بمقر الباشوية يوم الأربعاء 16 مارس الجاري من مغالطات لتمكين مديرة المركب من العصا الغليظة لتقليص دور الشبكة في الوقت الذي يتساءل الرأي العام عن مساهمات قطاع التعاون الوطني في بناء الحركية المعتادة بمثل هذه المركبات فلولا المبادرة الوطني لتوقف القطار عند منصف الطريق .
خرجت الشبكة متدمرة من اجتماع مفبرك شعاره تقوية من لا شرعية له ليتخذوا إجراءات كادت أن تعصف بمجهودات الساهرين على بناء المشروع لولا تدخل عامل الإقليم كعادته لرأب الصدع في اجتماع بمقر العمالة في اليوم الموالي حاثا أعضاء الشبكة بالعمل باستقلالية وفق ما يمليه عليهم القانون و الدستور و أضافت مصادرنا أن المسؤول الأول عن الإقليم بات غاضبا عن ممارسات تحن للعصور الماضية ووعد الشبكة بزيارة المركب في بداية الأسبوع المقبل لإيقاف نزيف تجاوزات لم يعد لها مكان في عهد ملكنا الهمام