ساكنة دوار أكرض بجماعة اكودي نلخير تفند ادعاءات سعيد زلال في حواره مع أطلس سكوب
“نشير في البداية إلى أننا في إطار توخي المسؤولية والموضوعية في النقد ،التزمنا في النصوص السابقة باستعمال كلمة “الرئيس” كصفة عمومية في كتاباتنا . وبما أن الرئيس هو من كشف في حواره المقتضب الأخير عن صفته الشخصية وبحروف بارزة جدا ” كسعيد زلال “، فإنه يصبح من حقنا استعمال هذه الصفة الشخصية في إطار حق ردودنا عليه.
فبتاريخ 11 مارس 2016 ، نشر موقع أطلس سكوب الإلكتروني نصا في صيغة “حوار صحفي” تحت عنوان : «سعيد زلال رئيس جماعة أكودلنخير في حوار خاص ». ومن بين ما جاء في هذا الحوار أن السيد زلال سعيد يتعرض « لوابل من الاتهامات …لا تستند إلى أي حجة ولا دليل…» .
نشير أولا، بخصوص عنوان الحوار الذي يتكلم عن جماعة اسمها جماعة ” أكودلنخلير” ، أننا رجعنا إلى دليل الجماعات الترابية في المملكة المغربية ، ولم نجد أثرا لجماعة تسمى” أكودلنخلير”. ربما يتوهم السيد زلال سعيد أنه رئيس لجماعتين ترابيتين في وقت واحد : الأولى وهمية وتدعى ” أكودلنخلير” ، والأخرى حقيقية وتسمى ” أكودي نلخير ” .
وفي إطار حق المعارضة في الرد ، وكذلك من أجل تنوير الرأي العام المحلي ، سنشرع ابتداء من هذه الحلقة من المتاهات ، في نشر التفاصيل والوثائق والدلائل والحجج التي تثبت كل ما تطرقنا إليه في المتاهات السابقة بخصوص التسيير العشوائي ألإقصائي المزاجي لجماعة أكودي نلخير . وسنبدأ بنقطة لم ترد في الحوار مع الرئيس لأن المحاور تجاهلها عمدا ، ويتعلق الأمر بفتح زلال سعيد لمسلكين طرقيين إلى ملكه الخاص بدوار تالموضعت .
فبالرجوع إلى ما جاء في المتاهتين عدد 4 و 5، نجد أن المعارضة انتقدت سياسة الرئيس( ولم تتهمه ) بخصوص عدة خروقات في التسيير من بينها على سبيل المثال لا الحصر ، إقدامه على فتح مسلكين إلى ملكه الخاص وإلى دواره تالموضعت ، في حين أن سكان دوار أكرض على بعد أقل من 500 متر منه ، يعانون من العزلة والتهميش ،لا لشيء ، فقط لأنهم غير تابعين له انتخابيا.
هل لهذا الرئيس ما يكفي من الفهم ليفهم قانونيا ولغويا معنى الفرق بين النقد والاتهام ؟ عليه أن يتجنب “شخصنة” المصلحة العامة . نحن ننتقد صفته العمومية انتقادا بناءا، ولا دخل لنا في صفته الخاصة، لأنه يوم يغادر تلك الجماعة، سيدخل متاهات جديدة تسمى متاهات النسيان، ولا أحد سيهتم بشأنه بعد ذلك اليوم لا من بعيد ولا من قريب.
لنرجع ادن إلى موضوع هذه الحلقة من المتاهات ، فمند سنة 2004 إلى يومنا هذا ، وسكان دوار أكرض يكاتبون السيد زلال سعيد ، بصفته رئيسا لجماعة اكودي نلخير ، يلتمسون منه ويستعطفونه ويترجون منه العمل على دراسة إمكانية فتح مسلك طرقي يمر عبر دوارهم على غرار دواوير أخرى في الجماعة. لكن وللأسف الشديد، كل طلباتهم حظيت بالإهمال واللامبالاة من طرفه بمبررات متنوعة. إلى حد أنهم يئسوا من وعوده الكاذبة وتماطله المستدام وتكريسه لثقافة التهميش والإقصاء لغير الموالين لنهجه . لقد يئس سكان هذا الدوار من صحوة ضمير هذا الرئيس الذي تركهم يعانون في صمت وترقب. سئموا من انتظار ما قد يأتي آجلا أو لا يأتي أبدا . تعبوا من حمل مرضاهم فوق النعوش . ونقل نسائهم الحوامل فوق أغطية من نسيج. وتسوقهم فوق ظهر الدواب…
بعد أن يئسوا من كل شيء ، عملوا بمقولة : ” ما حك جلدك مثل ظفرك ” . في الأيام الأخيرة تطوع أفراد 8 عائلات تابعة لدوار أكرض من تلقاء نفسهم وبمبادرة شخصية منهم ، تطوعوا بسواعدهم ومالهم الخاص لفتح حوالي كيلومترين من المسلك الطرقي الذي لطالما طالبوا به الرئيس بدون نتيجة .(أنظر الصورة أعلاه) . للإشارة فقط ، المسلك الذي فتحه السكان مجاور و مقابل تماما للمسلك الذي فتحه الرئيس إلى ملكه الشخصي وإلى دواويره الإنتخابية (انظر الصورة أسفله ). لا تستغرب ادن إذا سمعت أو رأيت أن في جماعة أكودي نلخير ” المال العام يخدم المصلحة الخاصة والمال الخاص يخدم المصلحة العامة ” .
هذا نموذج فقط لما أسماه السيد زلال سعيد في ” حواره الصحفي” «…إذا كانت هناك اتهامات أطلب دائما الدليل …» . نحن لا نتهمه لآن هذا ليس من اختصاصنا، بل ننتقده وسنعطيه الدليل والبرهان القاطع عن انتقاداتنا، ونؤكد له أننا لا نتجرأ على كتابة أي شيء بدون دليل . وبما أنه هو من يطلب الدليل، فإننا سنرجع في المتاهات القادمة إلى المتاهات القديمة، لتقديم الدليل حتى نفند كل ما جاء في حواره. سنعود إلى المتاهات كالتالي :
ـ المتاهة 1 :المعارضة مستاءة من خروقات رئيس جماعة أكودي نلخير ؟.
ـ المتاهة 2:السيد الرئيس والقوانين التنظيمية لا يتكلمان نفس اللغة ؟ .
ـ المتاهة 3: المعارضة تعتبره رئيسا غير شرعي ؟.
ـ المتاهة 4: الجماعة ملك خاص للرئيس وأنصاره ؟ .
ـ المتاهة 5: قضاء مصالحي الشخصية أولا ؟.
ـ المتاهة 6 : الرئيس يدخل كتاب( كينس) للأرقام القياسية :تحيين لجنة التنمية البشرية… ؟.
ـ المتاهة 7 : الرئيس يعرض مستشارا جماعيا للإهانة ؟.
ـ المتاهة 8 : نموذج للتخلف التنموي والإداري ؟.
ـ المتاهة 9 : برمجة فائض ميزانية 2015 : استثناء للمعارضة ؟.
وفي الختام نقول: السيد سعيد زلال لم يتطرق في حواره مع محاوره للأسئلة الجوهرية التي طرحناها في هذه المتاهات، لقد قال كل شيء في حواره لكي لا يقول أي شيء. وسنفند بالدلائل ما صرح به الرئيس في حواره الصحفي لكي يفند ما كتبناه عن تسييره العشوائي المزاجي ألإقصائي المنافي للقوانين التنظيمية للجماعات الترابية.”
المعارضة بمجلس الجماعة الترابية لأكودي نلخير.
ملاحظة: موقع أطلس سكوب، سينشر اي رد على رد المعارضة، شرط ان يحمل توقيع الجهة الموضحة