أكد شهود عيان لمراسل أطلس سكوب، أن قائد القوات المساعدة بواويزغت بإقليم ازيلال ،عمد صباح اليوم إلى الاعتداء على المواطن امورو ابراهيم من تيلوكيت، أثناء تدخل السلطات لفك اعتصام أمام قيادة واويزغت، بعد ان قام المحتجون من تيلوكيت ببناء خيمة من بلاستيك بباب القيادة والدائرة.
وقال محتجون ان قائد القوات المساعدة، اعتدى بالضرب على المواطن، حيث وجه له لكمة أصابته بشكل مباشر على مستوى الوجه، ما أدى الى اصابته بحالة اغماء، ووفق محتجين، فالضحية يعاني من مرض الاعصاب ومصاب بداء السكري.
واعترف محتجون، ان حالة الاعتداء التي تعرض لها المواطن، يتحمل مسؤوليتها قائد القوات المساعدة لوحده، فيما عزت مصادر مقربة محاولة تفكيك الخيمة، إلى بنائها من قبل المحتجين بمدخل المؤسسات، ما يشكل خرقا للقانون، على حد تعبيرها.
واستنكر المحتجون الاعتداء الذي تعرض له زميلهم، وطالبوا بتدخل السلطات، وعزل شيخ قبيلتهم، بسبب سمعته واميته.
وسبق للمحتجين من ثلاثة دواوير من جماعة تيلوكيت(ايت علي اعبد الله إزروالن، أيت عيسى)، أن عبروا عن أن رفضهم لتعيين شيخ من قبل السلطات بتليلوكيت.
واكد المحتجون أنهم نظموا مسيرة مشيا على الاقدام من تيلوكيت الى واويزغت والمبيت امام دائرة واويزغت، تحت درجة حرارة جد منخفضة لايصال صوتهم الى السلطات، معلنين بذلك، عن رفضهم التام لتعيين الشيخ على شؤونهم.
وعلل المحتجون رفضهم تعيين الشيخ على قبائلهم، لما لسموه من فساد من مقربيه، وقالوا في هذا الصدد ” كان والد الشيخ مستشارا جماعيا لأزيد من 30 سنة، واستغل نفوذه، لاجتثاث الغابة و التلاعب بحصص الدقيق المدعم، بايت علي اعبد الله”.
وأردف المحتجون أن شقيق الشيخ رئيس الجماعة حاليا، كما عللوا رفضهم لتعيين عون السلطة ” و ع “، لكونه أمي، لايعرف القراءة والكتابة”.
وفي سياق متصل، كشف المحتجون أن القائد بتيلوكيت في لقاء مع الساكنة، التمس منهم قبول اختيار الشيخ، واعترف لهم أنه هو الذي اختاره، وردا على ذلك نظموا مسيرة نحو واويزغت لايصال مطلبهم الى رئيس دائرة واويزغت، حيث يطالبون بوقف تعيين الشيخ. كما تقدموا بشكاية إلى عامل أزيلال، وهددوا بالتوجه الى مقر ولاية بني ملال خنيفرة.
وللاشارة فقد تم نقل نقل الضحية الى مستشفى بني ملال، بعد ان سجل تدهور في حالته الصحية.
وبالمقابل نفى مصدر مقرب نفيا قاطعا ان يكون سقوط الضحية ناجم عن اعتداء قائد القوات المساعدة، وأوضح المصدر أن الضحية سقط لوحده امام المحتجين، وادعى تعرضه للاعتداء.
محمد ايت عبد الله