كثيرة تلك الأسئلة التي تطرح هذه الأيام حول ما يقع في قباضة دائرة ابزو، فقد أعفت المجالس القروية التابعة لنفوذها من الإحراج في اول امتحان حقيقي لها بعد اقتراع 4 شتنبر، و المتمثل في التأكد من مدى مصداقية شعاراتها اثناء حملاتها الإنتخابية ، لكنها و بالمقابل سببت لنفسها احراجا لامثيل له… و لا بد ان المصالح المشرفة عن اقليم أزيلال لاتقل احراجا. لقد اقدمت هذه الدائرة على عرقلة برمجة المشاريع التنموية في جميع الجماعات التابعة لها، حيث لم تزود هذه الأخيرة بالحسابات السنوية الخاصة بها برسم السنة المنصرمة، و لم تستطع بذلك اقتراح مشاريع تنموية في اطار ما يعرف بنقطة برمجة فائض ميزانية التسيير.
لقد توصلت بعضها بحسابات تبين من خلالها ان نفقاتها اكثر من المبالغ المرصودة في ميزانياتها … و العجب العجاب في ذلك فقد اختلطت الأرقام و الحسابات، وأضحت الرقمية تعرقل عمل مستخدميها عوضا عن تسريعها.. ركبت الدائرة في العالم المتقدم الرقمية فازدادت تقدما و ركبناها نحن في دائرة ابزو فتأخرنا ؟؟؟!!!! ألم يكن اجدر بنا ان نسلك حساب العدايزات عوضا عن هذه الرقمية المحرجة، فعلى ما يبدو فتكويننا لا يسمح بولوج هذا العالم. و الحالة هذه تجرنا الى المزيد من الأسئلة التي قد تطرب آذان البعض و تؤلم أذانا اخرى ؟؟؟؟ فنقول: لماذا لزمت المصالح المشرفة على اقليم أزيلال الصمت و طريقة الطرش في الزفة هل شغلتها ترتيبات الزيارة الملكية عن مصالح المواطنين ؟ ام ان دائرة ابزو و سكانها ليسوا معنيين لا بهذا و لا بذاك ؟؟؟؟!!!!! اما المجالس الجماعية فلا حول لها و لا قوة ولقد انشغل مسيروها بالانتخابات البرلمانية و بإقامة الولائم و المهرجانات و المواسم … و السكان في نومهم المعتاد وسبات أهل الكهف ؟؟ فعامكم عجاف ليس فلاحيا فقط و لكن تنمويا ايضا. نعود الى موضوعنا فنقول للمجالس الترابية لا تتفاجئي اذا و جدت حساباتك خاطئة، فالمحظوظون هم اولئك الذين سيحققون فائضا مهما يمكنهم من تحقيق امانيهم و بعض مطالب الساكنة. الغريب من هذا و ذاك ؟ هو ما لجأت اليه بعض الجماعات من تسريبات للمشاريع المبرمج لطمأنة بعض متتبعي الشأن المحلي القلائل، بل و حتى الشروع في بعض منها فتباينت البرامج بين فتح الطرق و المسالك القروية و إصلاح مقرات الجماعات القروية و اقتناء سيارات الإسعاف و تنظيم تظاهرات وووووووو…… لكن الأوفر حظا هم اولئك الذين سيقتنون سيارات رباعية الدفع؟ أليس العام زين بالنسبة لهؤلاء . فشكرا لكم ايها المشرفون على قباضة ابزو ؟؟ فقد اخطأتم الحساب و لكنكم ادركتم مصلحة المواطن، الذي لن يتحمل ان تهدر أمواله كي يترنم بها من يدعون خدمة الصالح العام.