أبو وليد:
بعدما لم يتمكن المكتب المسير لجمعية الحي الصناعي بسوق السبت رأب الصدع بينها و بين المحرومين من مشروع بقع الصناع التقليديين و استفادة غيرهم من الميسورين و خارج القطاع من بقع أرضية حتى الذين يقطنون خارج البلدة ولما لم يجد المسيرون مخرجا لمشاكلهم مع المحافظ و التي ذهبت حتى القضاء بل أن عامل الإقليم رفض رفضا قاطعا أي حل خارج القانون خصوصا و أن رائحة البصل تفوح من أسماء المستفيدين مما دفع بعض أعضاء المكتب إلى الاستغناء عن طلب ربط المنازل بالكهرباء و استعمال الطاقة الشمسية إلا أن هذا الحل يبقى مجرد ترقيع في انتظار مصير التلاعبات التي لن يسكت عنها المسؤولون الساهرون على مشروع دشنه جلالة الملك للفقراء و اغتنى منه البعض ؟؟؟؟؟