توصلت الجريدة بشكاية من السيدان عدي حميدي وعدي عبد العزيز والساكنان ببشاوية أولاد عياد، بإقليم الفقيه بن صالح وبحرقة وقلب يعتصر غبنا وحسرة يقول المشتكيان أن منزلهما تعرض ليلة 26/27 من شهر يناير 2016 للسرقة ليلا والمقرونة بكسر الأبواب بمعدات وأدوات خاصة، حيث قام الجناة بالاستيلاء على كل محتويات المنزل ذات قيمة مالية، تقدر بملايين السنتيمات.
وبعد إخبار رجال الدرك بمركز أولاد عياد بحادث السرقة، إنتقلت دورية مرفوقة بفرقة من الشرطة العلمية والتقنية، والتي قامت بالمتعين، وبعثت بالمعطيات من أثار البصمات، وكل ما يمكن إستثماره لفك لغز هذه السرقة. الا أنه وبعد مضي حوالي ثلاث أشهر من تعرض منزل المشتكيان للسرقة، خاصة وأن أحدهم إنضافت غصة مرضه الى غصة ضياع كل ما يملك من حاجيات، ووثائق جعلته يعيش ألاما مضاعفة وحالة نفسية جد مهزوزة ومتدهورة، وحده إعتقال الجناة من سيخفف من هذه الأزمة المزدوجة التي حولت حياة المشتكي إلى كابوس يومي مزعج.
في حين تضيف الشكاية، أن البحث عن الجناة، لايزال يبارح مكانه والمحققون لم يستطيعوا لحد الأن توقيف المجرمين وهو ما خلق حالة عدم الإطمئنان لدى المشتكيان. في وقت ترتفع فيه وثيرة الجريمة بالمنطقة وضواحيها وخاصة جرائم القتل والسرقة، والإتجار في المخدرات.
ويؤكد مضمون الشكاية أن هذا البطء في التحقيق غير مبرر، خاصة وأن أحد عناصر الدرك الملكي بمركز أولاد عياد، قد أفاد المشتكيان بوجود بعض القرائن والأدلة التي قد تمكن من الوصول إلى مقترفي هذه السرقة، لكن إلى متى؟
وفي إنتظار فك لغزهذه الجريمة الفظيعة يلتمس المشتكيان من خلال رسالتهم الرفع من وثيرة البحث وإلقاء القبض على المجرمين في أقرب وقت.
حسن المرتادي.