اطلس سكوب
كشفت تقارير إعلامية متطابقة أن الملك محمد السادس من المرتقب أن يلقي خطابا للأمة مباشرة بعد عودته لأرض الوطن، بعد الزيارة التي قام بها لروسيا ومجموعة من دول أوروبا الشرقية، يحتمل ان يتمحور حول الصحراء المغربية، وتوقعت التقارير حسب مصادر اعلامية، ان يكون ردا ضمنيا على التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي خلال زيارته لمخيمات تندوف على التراب الجزائري.
هذا الخطاب “الاستثنائي” جاء في ظل العلاقة المتوترة بين المغرب والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ، بعدما دخل ملف الصحراء أحد أخطر المنعرجات مند توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار بين المغرب و جبهة “البوليساريو” سنة 1991، وفق ما اوردت الايام.
ويقلي الملك محمد السادس كل سنة 4 خطابات إلزامية، وهي خطاب العرش، و خطاب ثورة الملك والشعب، وخطاب بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء إضافة إلى خطاب افتتاح الدورة التشريعية بالبرلمان.
إلا أن الدستور المغربي لفاتح يوليوز 2011 على غرار باقي الدساتير السابقة للملكة يكفل للملك إمكانية إلقاء خطاب للأمة في أي وقت آخر، على غرار الخطاب الذي ألقاه يوم 9 مارس 2011، والذي أعلن من خلاله عن الشروع في إصلاحات دستورية.