نفذ عمال الحراسة وعاملات النظافة شكلهم النضالي الاحتجاجي المقرر صبيحة يومه الخميس انطلاقا من أمام مفتشية الشغل بتأطير من نقابة الجامعة الوطنية للتعليم -التوجه الدمقراطي- ليدشنوا مسيرتهم نحو الولاية بزيارة جماعية لمعتصم الأساتذة المتدربين بساحة المسيرة تجسيدا لوحدة المصير و صهرا للجهود في بوتقة الكفاح المشترك للتصدي لمخططات تصفية المدرسة العمومية و اقبار التوظيف في القطاع العام و تغول أرباب العمل الذين يستعبدون العاملات و العمال و يقطعون عنهم أجورهم الهزيلة أصلا في محاولة يائسة لاجبارهم على ترك المنصب في أفق بيعه لضحية أخرى… الوقفة المشتركة للأساتذة المتدربين و مناضلي الجامعة رفعت خلالها شعارات تعبر عن وحدة المصير ما يستلزم توحيد المعارك النضالية و توجيهها وجهتها الصحيحة. و في خضم استئناف العاملات و العمال لمسيرتهم السلمية في اتجاه ولاية الجهة تعرضت لتطويق أمني رهيب حال بينها و بين مواصلة المسير وهو ما أجج الصيغ و دفع بالعمال للصمود و الاحتجاج بقوة , و أمام هذا المشهد التحقت بالوقفة جماهير غفيرة من الأساتذة المتدربين و الفراشة و حركة 20 فبراير و طلبة و معطلين ….تخللتها كلمات من ذات الجهات اضافة لشهادات مؤثرة من عاملات يعانين الأمرين نتيجة حرمانهن من أجورهن لأزيد من ستة أشهر مسترسلة.

المخزن لم يكتف بالتطويق القمعي و الحصار الأمني بل شن بعض “كوادره” الأمنية حملة استفزازات من خلال اتهاماته العلنية لمسؤولي الجامعة الوطنية للتعليم بالمنطقة باستغلال العمال ! بل صعد أكثر من حملته التضليلية الوقحة باتهام المناضلين أنهم أشباح لا يؤدون واجباتهم المهنية !!! ليرد عليه العاملات و العمال بشعارات مدوية و حملة من الصفير و الاستهجان داعين اياه الى تقديم حل عملي للعمال المجوعين لأشهر بدل هذه البهلوانيات الفاشلة ما دفع به للتواري و الانسحاب الى الخلف … الشكل النضالي المطوق من كل الجوانب استمر لحوالي الواحدة ظهرا ليتم رفعه في انتظار أشكال نضالية أخرى ما لم يتم اطلاق سراح أجور العاملات و العمال.
