م أوحمي:
استنادا إلى مصادر مسؤولة و بعد التحريات التي قمنا بها من أجل معرفة حقيقة ما قيل أنه أستاذ كان يعمل ضمن البعثة التربوية ببلجيكا و المنحدر من إقليم أزيلال تبين للجريدة أن زواجه من 12 قاصر عار من الصحة بمحاكم الإقليم إذ تبين لنا أن المعني بالأمر و الذي ينحدر من ابزو حكم ابتدائيا بسنتين بعد إدلائه ببيانات خاطئة بزواجه ثلاث مرات و عقد قرانه الثاني بدعوى أنه عازب و استئنافيا تم تخفيض العقوبة إلى ستة أشهر .
و استنفر الخبر الأجهزة القضائية وصل صداها إلى قبة البرلمان و قامت الجريدة بتحرياتها لتقديم تفاصيل أدق عن الملف لكن تبين ان الحقيقة تكذب كل ما نشر بالعديد من المواقع والجرائد، حول زواج المعلم ب12 قاصر بطرق احتيالية.