م أوحمي:
تحتوي تادلة أزيلال على 532000هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة و يمثل المدار السقوي مساحة تقدر ب 185000هكتار أي 13 في المائة من الأراضي السقوية بالمغرب و يعاني الفلاحون الصغار من مشاكل عديدة متعلقة بتحفيزات المصالح المعنية التي بدأت تتراجع و لم يعد هناك اهتمام بالإرشاد الفلاحي إذ أتلفت محاصيل بعض الضيعات الفلاحية المخصصة للقمح بسبب اصفرار النبات حيث أكد لنا فلاح أنه اقتنى الزريعة من “سنكس” و يوم الأربعاء 30 مارس الجاري تقاطرت علينا سيل من النداءات إذ تم إشعار العديد من الفلاحين بإنذارات لاستخلاص ديون السقي في غياب المحاصيل و اعتبار السنة الفلاحية سنة نكسة إذ تأخرت الأمطار و لم يتمكن العديد منهم من حرث أراضيهم كما أنهم حرموا من زراعة الشمندر السكري لتقنين المساحات المزروعة .

و أمام هشاشة و تآكل قنوات الري التي عشعشت فيها النباتات و تصدعت لتقادمها حيث لم تعد قادرة على تحمل الصبيب المخصص لها كما أن الأوحال انتشرت بقعر القنوات المائية الكبرى و أصبحت الصفايات عبارة عن مكان للنفايات ومع ذلك أصبح الفلاح الوسيلة الوحيدة لجلب الأموال لخزينة الوزارة المعنية .. فهل تؤخر المصلحة المعنية تهديداتها باستخلاص الديون حتى جمع المحصول إن وجد؟؟؟؟.