أطلس سكوب ـ ل أ ـ بين الويدان
أكد التلميذ “م “، في تصريح خص به موقع اطلس سكوب، أمس السبت، أن خبر تعرضه للاغتصاب من طرف عسكري من رتبة “كابران شاف”، صحيح، وأوضح الضحية أنه ذهب ضحية استدراج من قبل الجاني، بعد أن أغراه بمنحه مبلغ من المال كمساعدة انسانية، وطلب منه مرافقته الى منزله قرب مسجد مركز بين الويدان.
وأردف الضحية” م “، أنه وثق بالعسكري، ورافقه الى المنزل، لكنه فوجئ بعد وصوله، بالعسكري ، يسرع باغلاق الباب، ويحكم قبضته عليه، وقال الضحية بحسرة..” قام الجاني بتكبيل يدي، ووضع كمية من “الشراوط” في فمي لكي لا أصرخ، وعمد الى اغتصابي”.
وخلافا لما راج بكون الضحية سبق ان تعرض لاغتصاب من قبل العسكري، أكد “م” الذي لا يتجاوز عمره 11 سنة، يتابع دراسته بالخامس ابتدائي، أنه تعرض لأول مرة للاغتصاب من قبل الجاني، نافيا ايضا ان يكون يعلم بكونه شاذ جنسيا.
الضحية، حكى للموقع، شعوره بالغضب والاهانة بعد الحادث، لكنه لم يستطع البوح بما يعانيه، وفضل أن يسلك طريقا غير مباشر لايصال الخبر المحزن الى امه، بعدها، مباشرة تقدم اقاربه بشكاية الى عناصر الضابطة القضائية بواويزغت.
وفور توصلها بالشكاية، فتح الدرك الملكي تحقيقا في الحادث، وقام بايقاف المتهم العسكري، لكونه في عطلة رسمية، وبعد التحقيقات التمهيدية، مَثل أمام جنايات بني ملال صباح اليوم الأحد.
وقال أقرباء تلميذ يدرس بالمستوى الابتدائي ببين الويدان اقليم ازيلال ينحدر من اغيل نايت حلوان، “إن ابنهم تعرض يوم الثلاثاء الماضي لاغتصاب بشع من قبل عسكري يقضي اجازته بمركز بين الويدان”، وأوضحت المصادر أن الجاني تمكن من استدراجه الى منزله وقام بتكبيله ووضع أثواب بفمه، قبل اغتصابه.
ولم يستطع الضحية البوح بمعاناته النفسية ، الا بعد أن لاحظت احدى قريباته تغير مزاجه وانعزاله عن زملائه في المدرسة، وظهور حزن كبير على محياه، حيث قاطع وجبات الطعام، دون أن يصرح بأية كلمة في الواقعة.
الى ذلك، عمدت سيدة من عائلته الى صفعه للوصول الى الحقيقة، هنا نطق الطفل، وقال لقريبته ” صافي مضربينيش غادي نقول كولشي…”.
الضحية، صرح أن العسكري، مارس عليه الجنس، بعد ان كبله، تم فر الى مكان مجهول.
أقارب الضحية وجيرانه، تحدثوا عن ممارسات أخرى من قبل العسكري، من قبيل التحرش بالنساء والاطفال الصغار، حيث ضبط مؤخرا يقبل طفلة ، ما دفع ببعض المواطنين الى توبيخه شفويا.
واستغرب مواطنون من بين الويدان، قبول احد الاشخاص باكترائه منزلا بجوار مسجد مخصص للصلاة، وطالبوا برحيله من المنطقة، بعد أن نفذوا وقفة رمزية بالمركز، شاركت فيها مجموعة من النساء.