أطلس سكوب ـ برشيد ادعمر ن
“لو كان اسمعها سيدنا مشكلة,,,حاشا اكون هادا مسؤول في الداخلية”، بهذه العبارات احتج مواطنون ضد قائد الدروة، يبتز النساء، ويتحرش بسيدة متزوجة.
وحسب محتجين، فقد عمد القائد الى ادخال رجل الى السجن طمعا في زوجته، حيث يرسل لها رسائل قصيرة من اجل التقرب اليها، وفي نفس الوقت زجر زوجها في قضية بناء بيت فوق السطوح.
والخطير في النازلة، ان القائد تمكن من استمالة المنابر الاعلامية والجمعيات الحقوقية، وثنيها عن تبني القضية، وفق ما صرحت بها الزوجة المحتجة رفقة اقاربها، شاهد تفاصيل أكثر في الشريط التالي :
وبالمقابل، ولمعرفة الرأي الاخر، نفت مصادر مقربة، كل التهم الموجهة للقائد، واعتبرتها طريقة احتيالية، للافلات من القانون، واثارة الرأي العام ضد المسؤول بالادارة الترابية.
وطالبت المصادر من الجمعيات الحقوقية الى اعتماد الرأي والرأي الاخر في القضايا الحقوقية، بهدف حماية حقوق الاخرين، مشيرة الى أن كل ماء جاء على لسان المتحدثين في الشريط، عار عن الصحة، واتهامات لا اساس لها من الصحة، ولم تستبعد المصادر، رفع دعوة قضائية من أجل التشهير بالقائد وتلفيق التهم الكاذبة، على حد تعبير المصادر المقربة.