أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

الداودي من الفقيه بن صالح : المغرب أصبح قطبا اقتصاديا وقبلة للاستثمارات الخارجية

محمد كسوة

قال لحسن الداودي ، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ، إن المغرب أصبح قطبا اقتصاديا مهما وقبلة للاستثمارات الخارجية ، آخرها المشروع الضخم لشركة “رونو” الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس الجمعة الماضي ، والذي سيوفر عددا كبيرا من مناصب الشغل ، وذلك بفضل الإصلاحات الهيكلية التي قامت بها الحكومة ، وكذا الاستقرار السياسي الذي يعد من أهم العوامل لجلب الاستثمارات الأجنبية في ظل وضع إقليمي مضطرب ، وحزب العدالة والتنمية ساهم في ذلك بقسط مقدر.


وأكد الداودي ، أن حزب العدالة والتنمية بقي وفيا لنهجه التواصلي مع الساكنة التي صوتت عليه ومستعد لتقديم الحساب في نهاية الحكومة التي يقودها ، مشيرا إلى أن جهة تادلة أزيلال سابقا التي كانت تعرف خصاصا كبيرا في مجموعة من المجالات بسبب التهميش الذي عرفته في عهد الحكومات المتعاقبة ، أصبحت في عهد الحكومة الحالية تعرف مجموعة من المشاريع المهيكلة التي من شأنها رفع العزلة عنها للحاق بركب باقي الجهات ، استعرض البعض منها  الطريق السيار بني ملال الدار البيضاء ، المطار ، طريق القصيبة أغبالة إملشيل ، طريق ابزو دمنات سكورة ورزازات ، مركب الصناعات الفلاحية ، كلية الطب ، المستشفى الجامعي ، دراسة الربط بالسكة الحديدية ، وإطلاق دراسة الطريق السيار مراكش مكناس عبر بني ملال .


و استعرض لحسن الداودي ، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمته الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالفقيه بن صالح مع مستشاري الحزب والكتابات المحلية بالإقليم صباح اليوم الأحد 10 أبريل 2016 بقاعة أم الفضل تزامنا مع قافلة المصباح في نسختها التاسعة أهم انجازات حكومة بن كيران خصوصا في الشق الاجتماعي الذي يعنى بالفئات الهشة من المجتمع والذي لا يملك نقابات تدافع عنها ، كدعم الأرامل والمطلقات والزيادة في الحد الأدنى للتقاعد إلى 1500 درهم والتعويض عن فقدان الشغل والعمل على تخصيص المنحة الجامعية لطلبة التكوين المهني وإصلاح صندوق المقاصة والتقاعد.


وأوضح لحسن الداودي ، على أن حصيلة وزارته التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر في أربع سنوات تضاهي ما أنجزته الحكومات السابقة في ثمان سنوات ، حيث استطاع في هذه المدة القصيرة مضاعفة عدد كليات الطب التي كان عددها خمسا لتصل في عهده إلى عشرة و الزيادة في مبلغ منحة الطلبة وعدد الممنوحين إذ انتقل عددهم من 182 ألف إلى 332 ألف وانتقلت الميزانية المرصودة لها من 700 مليون إلى 3 مليارات ، بالإضافة إلى تعميم التغطية الصحية على جميع الطلبة وبالمجان.


وأبرز الداودي ، أن الاستثمار الحقيقي يجب أن يكون في العنصر البشري وعلى وجه الخصوص الشباب باعتبارهم مستقبل الأمة ، شريطة توجيهه وتكوينه تكوينا يستجيب لحاجيات سوق الشغل، مضيفا أن البطالة هي أم المعضلات التي تواجهها الحكومة التي قطعت مع منطق الزبونية والمحسوبية في التوظيف ، لأن أبناء المغرب سواسية ، ومن شأنه أن يعيد الثقة إلى بلادنا ومؤسساته.


وأضاف الداودي ، أن المغاربة صوتوا لصالح حزب العدالة والتنمية من أجل المساهمة في إصلاح البلاد ، وهو ما تقوم به الحكومة من خلال الأوراش التي فتحتها، مشددا على الحزب يقوم بما ينبغي القيام به لا أن يقوم بما يرضي الآخرين.


وحذر الداودي أعضاء الحزب من التنازع والاختلاف ، داعيا إلى ضرورة رص الصف الداخلي للحزب ، والوفاء بالعهد و الالتزامات مع الحلفاء ، والتركيز على مبدأ التعاون وخفض الجناح وهي القيم التي تميز أعضاء الحزب عن باقي الأحزاب الأخرى ، وطالب بالتأكد من مصدر الأخبار ، لأن هناك وسائل إعلام مأجورة ، تخدم أجندات حزبية ، عوض أن تقوم بدورها الحقيقي المتمثل في الموضوعية والنقد البناء.

 

 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد