أطلس سكوب ـ أزيلال
أبلغت السلطات الاقليمية بعمالة إقليم ازيلال، في لقاء جمع أمس الثلاثاء زوالا، تمثيلية عن الساكنة المحتجة أمام قيادة واويزغت بخصوص، طريق ايت سيدي امحند، أنه في ظرف لا يتعدى 48 ساعة سوف يعلن عن الصفقة الخاصة بمشروع طريق ايت سيدي امحند بواويزغت.
وأوضحت المصادر في اتصال بالموقع، أن أعضاء التمثيلية تلقوا الخبر بارتياح، حيث أن الساكنة بأيت سيدي امحند ظلت تنتظر حل المشكل منذ سنوات.
وللمرة الرابعة تنظم عشرات النساء من “أيت سيدي امحند امحند” ب”واويزغت” نهاية مسيرة احتجاجية للمطالبة بإصلاح الطريق المؤدية إلى ضريح الولي الصالح”سيدي امحند اوحند”ثلاث كيلومترات من مركز واويزغت،وطالبن بتدخل فوري من قبل المسؤولين في عمالة إقليم أزيلال والشأن المحلي بجماعة واويزغت لفك العزلة عن دواويرهن.
وللاشارة فالطريق الرابطة بين مركز واويزغت و”أيت سيدي امحند امحند” تعرف رداءة كبيرة حيث تآكلت جنباتها ،ويجد مستعملوها من أصحاب السيارات والشاحنات صعوبة في تخطي الحفر الكبيرة التي سببتها التعرية ومياه الأمطار والشعاب التي تتدفق إليها من جنبات المنحدرات المجاورة في ظل غياب الخنادق الواقية للطريق.
وبسبب الحالة السيئة للطريق موضوع الاحتجاج بواويزغت يضطر مستعملوها إلى سلك الطريق الجنوبية المؤدية إلى الضريح، انطلاقا من “إمينوانو”وهو ما يجبر أصحاب السيارات إلى قطع مسافات إضافية تؤثر سلبا على السير العادي لأشغالهم اليومية،وتكلفهم مصاريف لإصلاح الآليات التي أصبحت في وضعية مزرية خلال السنتين الأخيرتين.
وللطريق المؤدية ل”أيت سيدي امحند أومحند”أهمية قصوى لارتباطها بثلاث دواوير (أمزاورو،إحتاسن،أيت شريبو،وجزء من دوار الزاوية)وأضحت تشكل محورا طرقيا مهما لفلاحي المنطقة تسهل عليهم عملية نقل منتجاتهم من الفواكه الموسمية والزيتون التي تشكل العمود الفقري لاقتصاد المنطقة.
وفي تصريح ل”لأطلس سكوب”أكدت إحدى المشاركات في المسيرة الاحتجاجية والقاطنة بدوار”أيت سيدي امحند اومحند” أن الطريق فقدت معالمها الحقيقية ولم تعد صالحة للاستعمال، ونبهت المتحدثة ل”للموقع “إلى الخطورة التي يشكلها منحدر”تادروشت”قرب مصنع الملح سابقا، إذ يتسبب في حوادث سير قاتلة بشكل مستمر.