أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

الاحتفاء بمغرب الانفتاح والتسامح والتعايش في مونريال

مونريال 14 أبريل 2016/ ومع/ نظمت جمعية “ذاكرات وحوار”، بمناسبة ذكراها الخامسة، مساء أول مس الأربعاء، حفل عشاء ساهر احتفاء بمغرب الانفتاح والتسامح والتعايش.

وتميز هذا الحدث، الذي طغت عليه الألوان والنكهات المغربية، بحضور سفيرة المغرب في أوتاوا، نزهة الشقروني، والقنصل العام للمملكة بمونريال، حبيبة الزموري، ورئيس الوزراء الكيبيكي السابق، برنار لاندري، وممثلي مدينة مونريال، والعديد من أعضاء وممثلي الجاليات المغربية والمسلمة واليهودية المقيمة في كندا، بالإضافة إلى شخصيات سامية أخرى.

وشكلت هذه الأمسية، التي تخللتها فقرات موسيقية أدتها مجموعة تتشكل من موسيقيين مغاربة من الديانتين المسلمة واليهودية، مناسبة لتكريم مولاي حفيظ العلمي، وزير التجارة والصناعة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، وسيدني طوليدانو، الرئيس المدير العام ل(كريستيان ديور).

وبهذه المناسبة، أشاد السيد أندريه أزولاي، مستشار جلالة الملك، بمقاربة والتزام “ذاكرات وحوار”، التي توجد “في قلب الأسس الكونية الأكثر سموا لمجتمعنا ومثالية مقاومتنا الجماعية، في مواجهة سراب فقدان الذاكرة وأوهام إنكار التعايش مع الآخر”.

وقال السيد أزولاي، في كلمة تلاها نيابة عنه ممثل الجهة المنظمة، إنه من خلال تكريم السيدين العلمي وطوليدانو، فإننا نحتفي بÜ”نجاح استثنائي وإشعاع” شخصيتين ترمزان إلى “فن الممكن، لمغربنا الذي يمتلك المؤهلات لإبراز بفخر تعددية وتضامن كافة أفراد جاليته”.

وأبرز السيد أزولاي أن “هذا المغرب يشهد حركية ونجح في كافة المجالات والقارات، واختار ربط نجاحه بعدم التنكر لذاكرتنا المتجذرة في غنى وأوجه تنوعنا”.

من جهتها، أكدت السيدة نزهة الشقروني على أن المغرب، أرض الانفتاح والتسامح، يعرف إشعاعا في كافة أنحاء العالم، وخاصة في كندا، كما أنه يتموقع باعتباره “نموذجا للتعايش والتناغم بين المسلمين واليهود”، مضيفة أن هذه الدينامية ليست وليدة الصدفة بل هي تجسيد لإرادة مشتركة لكافة الفاعلين المنخرطين بإيمان وقناعة لتعزيز “الطابع المتفرد للنموذج المغربي”.

وشددت السيدة الشقروني على أن المغرب، الذي يوجد في مفترق الطرق بين القارات والحضارات، اختار، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفي هذه الأوقات المضطربة، سلك طريق السلم والاستقرار، مضيفة أنه بفضل رؤية مستنيرة جابهت المملكة التحولات بكل شجاعة من أجل بناء مجتمع مغربي متعدد وموحد، يثمن روافده العربية – المسلمة والأمازيغية واليهودية والحسانية والأندلسية، والتي تعتبر أيضا مصدر “غنى وقوة وحدته”.

وذكرت، في هذا الصدد، باحتضان مراكش في يناير الماضي لمؤتمر حول حماية الأقليات الدينية في العالم الإسلامي، الأول من نوعه في العالم العربي، والذي شكل لحظة قوية ورسالة حتى لا يغرق العالم في براثين الظلامية.

وأبرزت السفيرة، من جهة أخرى، أن هذا الحدث يكرم شخصيتين مغربيتين ترمزان للنجاح في عالم الأعمال، وتجسدان المثابرة والعزم على مواصلة النجاح في القطاعات التي انخرطا فيها.

من جانبه، أبرز السيد مولاي حفيظ العلمي ثقافة الانفتاح في المغرب وقيم التقاسم والتعايش التي تميز المجتمع المغربي، مع التأكيد على العلاقات “العريقة والقوية” التي تربط المسلمين واليهود المغاربة.

كما سلط الوزير الضوء على نموذج الإسلام المتسامح والمعتدل الذي يتبناه المغرب، مضيفا أن العديد من البلدان، وخاصة الإفريقية، تتطلع للاستفادة من التجربة الناجحة للمملكة في المجال الديني لتكوين أئمتها بهدف التشبع بالصورة الصحيحة للإسلام وتعاليمه الحقة.(يتبع)


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد