لحسن أكرام
في ظل قلة الموارد البشرية الذي تعاني منه مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بإقليم بني ملال تعاني منطقة دير القصيبة من انتشار النفايات والتعفنات الناتجة عن عملية الذبح بمجزرة المركز، والتي بنيت في محيط أكبر تجمع سكني بالمنطقة.
وكشفت مصادر أطلس سكوب وجود بقايا عملية الذبح وأشلاء الأمعاء واللحوم، لمدة طويلة، بالمجزرة ومحيطها، ما تسبب في انتشار روائح نتنة، أثارت استياء الساكنة، كما تجلب النفايات المنتشرة بمحيط المجزرة، العشرات من الكلاب الضالة، وباتت تهدد أطفال المركز .
وحسب إفادات الساكنة فالمجزرة الوحيدة التي بنيت بالمنطقة، لاتتوفر فيها الشروط الصحية اللازمة، بسبب غياب حملات التنظيف الدورية، وأوردت المصادر، أن المجزرة، تنتشر بها نفايات وديدان وحشرات، يحتمل انتقالها إلى الذبائح التي يتم تهيئتها كل يوم بالمجزرة.
وفي تصريحات متطابقة أكدت مصادر جمعوية استياء الساكنة وفعاليات المنطقة، من الوضع الصحي الذي تعيشه مجزرة المركز، وطالبت المصادر، كلا من مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ببني ملال ولجان السلامة والنظافة والمراقبة بالتدخل لوضع حد للمخاطر التي تهدد الساكنة.
وشددت المصادر الجمعوية، بتطبيق فصول الدستور الذي ينص الفصل31 منه، على أن الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، تعمل على تعبئة كل الوسائل المتاحة، لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين، على قدم المساواة، من الحق في الحصول على الماء والعيش في بيئة سليمة.
وطالبت الفعاليات الجمعوية من المجلس الجماعي، بتطبيق بنود الميثاق الجماعي الذي ينص من خلال المادة 39 منه، على تدبير المرافق العمومية، وخاصة جمع الفضلات المنزلية والنفايات المشابھة لھا ونقلھا وإيداعھا بالمطرح العمومي ومعالجتھا، والسهر على ضمان الوقاية الصحية والنظافة وحماية البيئة.
شاهد الربورتاج