مواكبة لعملية تغطية أحواض المعالجة الأولية بمحطة التطهير السائل بمدينة أزيلال
اطلس سكوب ـ أزيلال
مواكبة للإنجازات الهامة التي يقوم بها من أجل تنمية قطاع التطهير السائل بالمدن والمراكز التابعة له، يبذل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب-قطاع الماء مجهودات متواصلة لتحسين جودة خدماته والحد من الآثار السلبية للمشاريع على الساكنة وذلك من خلال عدة تدابير كدراسة الآثار البيئية وتطوير منشآت ومنظومات الصرف الصحي.
وفي هذا الإطار بادر المكتب يومه الأربعاء 06 أبريل 2016 باستطلاع رأي الساكنة المحاذية لمحطة تطهير المياه العادمة لمدينة أزيلال بالتنسيق مع السلطات المحلية، بلدية أزيلال وجماعة تامدة نومرصيد، من أجل تقييم نجاعة المشروع النموذجي الذي أنجزه المكتب بتعاون مع المجلس البلدي للمدينة للحد من الروائح المنبعثة من أحواض المعالجة الأولية. ويهدف هذا الاستطلاع إلى معرفة وضعية انبعاث الرائحة على مستويين: قبل ثم بعد عملية تغطية الأحواض.
و قد كانت نتائج الاستطلاع جد ايجابية، و الذي تم بإشراف خبير استشاري مكلف من طرف البنك الدولي (ممول المشروع) بتنسيق مع أطر الوكالة الممزوجة للمكتب بأزيلال.
و بهذه المناسبة، عبرت الساكنة عن ارتياحها لهذه العملية التي شملت أراء ما يزيد عن 50 مواطنا من كافة الدواوير المتواجدة بمحيط المحطة، اضافة الى مستعملي الطريق الجهوية رقم 304. و سوف يبرمج المكتب في غضون الأشهر المقبلة، حملات استطلاعية أخرى لتتبع نجاح هذا المشروع النموذجي قبل على تعميمه على محطات التطهير الأخرى، على الصعيد الوطني.

كما تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع للتطهير السائل لمدينة أزيلال، و الذي تم انجازه لحد الآن على ثلاثة مراحل من 2003 إلى 2016 بكلفة إجمالية تقدر ب 117.5 مليون درهم، يحتوي على محطة للمعالجة عن طريق الأحواض الطبيعية، محطة للضخ بحي المسيرة بصبيب 52 لتر في الثانية، 142 كم من القنوات، 3130 من البالوعات، 7606 ربط فردي (مكنت من رفع نسبة الربط من 36 إلى 90%).
و من المعلوم أن هذا المشروع له انعكاسات ايجابية متعددة على مستوى تحسين الظروف الصحية للسكان، حماية البيئة (الموقع السياحي لشلالات أوزود، العيون المتواجدة بالمنطقة و الموارد المائية الجوفية)، و كذا على المستوى الاقتصادي و السياحي لمدينة أزيلال.