اتحاد أزيلال يربك حسابات وداد قلعة السراغنة و يعود بتعادل ثمين و الجمهور يرشق بالحجارة القوات العمومية واعتداء على صحفي
أبو إيناس:
تكمن فريق اتحاد أزيلال لكرة القدم الذي يلعب ضمن البطولة الوطنية هواة شطر الجنوب من العودة من ميدان وداد قلعة السراغنة بالتعادل إصابة في كل شبكة حيث كان الفريق المضيف السباق للتسجيل في الدقيقة 36 من عمر الشوط الثاني إلا أن فرحة الجماهير التي غادرت المدرجات فرحا لم تدم طويلا حيث تمكن اللاعب تراوري بعد دقيقتين من تسجيل هدف التعادل الذي نزل كالبرق على أزيد من 3000 متفرج من قلعة السراغنة .
وكان بإمكان فريق اتحاد أزيلال الذي أصبح يتربع منذ دورات خلت على الريادة ب 51 نقطة أن يسجل أكثر من هدف خصوصا في الدقيقة 41 من الشوط الأول حيث نابت العارضة عن الحارس .
أرضية الملعب بدورها لعبت دورا مهما في نتيجة المقابلة حيث قال عنه الكثيرون أنه لن يصلح سوى لتداريب الدوريات الخاصة بالفتيان .
نتيجة المباراة أربكت حساب الكثيرين من جمهور قلعة السراغنة منهم من ترك محله التجاري مغلقا لمساندة الفريق و منهم من اختار مكانا معينا للتشويش كما هو الحال لمشجع ظل يترقب بوعبيد حارس مرمى اتحاد أزيلال و أمطره غير ما مرة بوابل من السب و الشتم للعب على أعصابه و نتيجة التعادل أثارت غضب مشجعين الذين حاولوا نزع آلة التصوير من رئيس جمعية الأعالي للصحافة و الاعتداء عليه دون جدوى و لم يسلم مراسل صحفي اخر من أزيلال من اعتداءات الجماهير حيث تعرض لضربة بالحجارة في رجله أما البعض الآخر فقد أطلق لسانه على الأمازيغ و نعتوهم بأقبح النعوت ومع ذلك لم ينفع هؤلاء التشويش و لاحتى سهر الليلة بأكملها لإعداد ترتيبات المقابلة و تحفيز اللاعبين
و تحول محيط الملعب إلى حلبة و تهاطلت عشرات الضربات الصاروخية بالحجارة على القوات العمومية ذكرتنا بالشعار الغوغائي الذي أطلقه أحد مسيري وداد قلعة السراغنة بأزيلال حين هزم فريقه بإصابة لصفر و قال أنه سيرضى بالنتيجة إن هزمته الكرة وهو ما كشف سر ادعاءاته المجانية .
ومعلوم أن مجموعة من الشباب حجوا من أزيلال و أفورار لتشجيع فريق اتحاد أزيلال الذي رمي به خارج المدرجات بإيعاز من أحد أعضاء المكتب المسير لفريق وداد قلعة السراغنة و شوهد وهو يطلب من الأمن الوطني إبعادهم بصفته بطل الخرجات السنفونية إلى الجهة المعاكسة للمدرجات وسط أشعة الشمس الحارقة ناسيا أن سكان أزيلال لن تقهرهم فصول السنة و أنهم أبطال في شتى الميادين و مما زاد من احتقاننا معاملة بعض المراسلين الصحفيين بالمدينة لزملائهم من أزيلال و الرباط بغية تخويفهم أثناء عملية تصوير لقطات و كأننا في زمن قد ولى .
وظل اللاعبون و الصحفيون محاصرين في مستودع الملابس لساعات و لم يفارق رجال القوات العمومية المكان حتى أمن الطريق لفريق اتحاد أزيلال حيث قادتهم فرقة أمنية حتى مخرج المدينة و عند منعرج الطريق الوطنية توقف الوفد للاحتفال بنشوة التعادل رغم المعاناة داخل الملعب و الضغط النفسي و اكتمل الحفل وسط مدينة أزيلال حيث تجمهر أنصار الفريق و اللاعبون و احتفلوا بطريقتهم الخاصة أملا في تحقيق الصعود كما هو الحال لشباب قصبة تادلة .