رغم وضع كاميرات المراقبة بالمستشفى الجهوي والتي يمكن من خلالها رصد كل التحركات و الإختلات بهذا المرفق العمومي ويسهل بالتالي للمسؤولين وضع حد لأي خلل، في هذه سنعرض في ائتلاف الكرامة لحقوق الانسان ببني ملال، قسم الاجهزة السكانير والأشعة والذي عرف تجديدا وتدشين سكانير جد متطور خلال الشهرين الاخرين وتعيبن اطباء جدد.
ولكن عند الولوج لهذه المعلمة نجدها جد متسخة والدماء تغطي الأجهزة وكل شئ مبعثر ، فأسلاك الاجهزة مكشوفة والغبار وادوات التنظيف ،وكلنيكس والضماضات تجدها تملئ المكان، وقد رصدنا أسرة تطوعت بوسائلها الخاصة وبدائية لتنظيف الراديو من الدماء بكلنيكس ؟
كما لا حظنا ان المرضى بدون رفقة يبقوا في قاعة الانتظار بقسم المستعجلات رغم حالتهم الصحية الخطيرة، اذ تجد الأسر وبعض المواطنين هم من يتولون حمل ونقل المرضى عبر قاعة العلاج الى قسم الأشعة، كما أن هذا القسم يعرف خللا ونقصا في الأطر ، حيث تجد تقني وحيد رفقة مساعدة يقومان بأعباء ستة أطر، فهو مطالب بتقديم الإرشادات للمريض حول وضعه الوضعية الصحيحة في الراديو أو السكانير ثم تصويره ومعالجة الصورة واستخراجها ثم يسلمها اياه.
كما تجد التقني يتنقل من قاعة لأخرى وسط صياح واحتجاجات المرضى وذويهم، مع العلم أن المرضى مطالبين بقطع مسافة كبيرة بين صندوق الأداء وقسم الأشعة مما يحتم أن يكون المريض في صحة جيدة لكي ينجز هذه المهام بمفرده.
كما أن هناك عدة حالات تستفيد من خدمات الأشعة بشكل غير مفهوم وتخسر وزارة الصحة ووزارة المالية عدة مبالغ بغير وجه حق، لهذا نطالب من ادارة المستشفى ان تهتم بالعنصر البشري وتفعل المراقبة بالكاميرات وعدم تركها معطلة فهي وضعت للعمل وصرفت فيها ميزانية ضخمة.، وليس لكي تزين المستشفى.
و تدعو جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال للإهتمام بالعنصر البشري بالمستشفى الجهوي و بالطاقم الإداري والطبي للقيام بواجباتهم اتجاه المرضى، وتقريب الإدارات وتسهيل شبكات التواصل بين المرافق والمواطنين، وتفعيل المراقبة بالكاميرات ورصد كل الاختلالات التي تقع بهذا المستشفى فالجميع سواسية ،فلا يعقل أن يعفى احد لصداقته بطبيب أو مركزه الاجتماعي او تقديم مقابل.
ويحمل ائتلاف الكرامة ادارة المستشفى ووزارة الصحة المسؤولية الكاملة لما يقع دخل هذا المرفق الهام.
عن جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال