حكت الممثلة دنيا بوتازوت ليومية في أول حوار لها بعد حادثة “النطحة”، مع يومية الصباح، تفاصيل ما حدث لها مؤخرا بإحدى مقطعات الدار البيضاء، وكيف تطورت الأمور لتفاجأ بـنطحة الشابة خولة التي تسببت لها في كسر مزدوج، واقتدت بعدها الشاب خولة إلى مخفر الشرطة ثم السجن.
وقالت بوتازوت “إنها قصدت، يوم الحادث، “كنت بإحدى مقاطعات حي التشارك من أجل المصادقة على بعض الوثائق، وهو الحي الشعبي الذي ترعرعت فيه وما زلت مرتبطة به”. مضيفة “كانت الساعة تشير إلى الواحدة والنصف زوالا، واخترت هذا التوقيت عمدا لأن الحركة بالمقاطعة تكون قليلة، وحتى يتسنى لي قضاء أغراضي الإدارية بهدوء، تبادلت التحايا مع بعض المواطنين الذين تعرفوا علي ومنهم من أعرفه بحكم أنني ابنة ذلك الحي، تسلمت مني إحدى الموظفات وثائقي، وانتحيت جانبا في إحدى أركان بناية المقاطعة بشكل لا أظهر فيه للناس، حتى لا أتسبب في المزيد من الضجيج إثر طلبات الصور التذكارية وهي المسألة التي لا أنزعج منها أبدا، لكن بحكم وجودي في مرفق إداري حاولت ما أمكن تفاديها”.
انتظرت حتى تمت المصادقة على وثائقي، تابعت دنيا، ولما تسلمتها تناهى إلى سمعي صوت المدعوة خولة وهي تقول إلى مرافقة لها “كيشوفو الفنانة وكينساو المواطنين يخ.. تفو” لم أتمالك نفسي وعدت إليها وخاطبتها بهدوء “إيلا كنتي مواطنة، را حتى حنا مواطنين، بل ومواطنين نافعين لبلادنا، إلا إيلا كنتي نتي مزال صغيرة” فعقبت خولة بعبارة وصفتني فيها ب”الحمارة”، فكان طبيعيا أن أعود إليها وأطلب منها ترديد ما قالته، فاغتنمتْ اقتراب وجهي منها فعاجلتني بضربة على أنفي، قبل أن تمد يدها في اتجاه شعري ووجهي، فحاولت درأها عني، لكنني سقطت فاقدة الوعي وتقيأت دما بفعل تأثير الضربة”.
ونفت بوتازوت أن تكون صفعت خولة وأمسكتها من شعرها، مشددة أن الضربة التي تلقيتها لم تترك لي فرصة الدفاع عن نفسي، موضحة “كيف يُعقل أن أمسكها من شعرها وهي ترتدي الحجاب، هذا هراء”.
وأكدت الممثلة أنها بعد أن سقطت أرضا مضرجة في دمائها، حاولت خولة الانسحاب إلا أن أحد الموظفين حال دون ذلك فصرخت فيه “لماذا تعاملونني كمجرمة”.
بعدها حظرت سيارة الإسعاف متأخرة بأزيد من ساعة فنقلت إلى المستشفى، في الوقت الذي أخذوا فيه خولة إلى أقرب مخفر للشرطة، وبعد الفحوصات وصور الأشعة تبين أنني أصيت بكسر مزدوج في الأنف يتطلب عملية جراحية عاجلة.