أبو رائد:
نظم عشرات من أبناء جماعة سيدي حمادي أغلبيتهم من أطفال المدارس و مجموعة من فعاليات المجتمع المدني و أعضاء منتخبون محسوبون على المعارضة أربعة من حزب العدالة و التنمية و اثنان من حزب الوردة وقفة احتجاجية صبيحة يوم الخميس 5 ماي الجاري بدأت مند الساعة العاشرة صباحا و امتدت ساعة و نصف أخرت بداية انعقاد الدورة بساعة و نصف رفعت خلالها شعارات تطالب بمحاربة الفساد و ربط المسؤولية و المحاسبة و أثيرت قضية سائق سيارة الإسعاف الذي تم إبعاده من المسؤولية حين فجر أسباب عدم استجابته لنقل مريض من ساكنة اولاد عطو العليا إلى المستشفى وهو الدوار الذي غضبت عنه الأغلبية و همشته كثيرا إلى جانب دواوير أخرى ولم يستفد من خدمات الجماعة القروية سوى بترقيع للمصابيح المعطلة مؤخرا .
و لوحظ بعد بداية أشغال الدورة انشقاق داخل المعارضة بعد تسلل عضوين من الحزب الحاكم “م-اب” و “الب” إلى القاعة تاركا اثنين من أعضائه يستشيطان غضبا و معهم اثنين آخرين من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية .
دخول عضوين إلى قاعة الاجتماعات دون اتفاق مع باقي الأعضاء ترك استياءا لذى الساكنة المتضررة .
ومعلوم أن المعارضة سبق أن اشتكت تظلمها لعامل الإقليم ووضعت ملفها المطلبي بين يديه .
ومن جانب آخر علمنا أن الأغلبية قررت بعد ذلك عقد جلسة مغلقة حتى في وجه الإعلاميين و هو ما يؤكد أن تراجع الخدمات بها لتبقى الشعارات الغوغائية هدفها بعيدا عن المسؤولية الملقاة عليها إذ أن مجموعة من الدواوير مازالت كما أحدثت دون أن يتدخل المجلس في تنميتها و اقتصاره على عمل لا يتجاوز عمل جمعية صغيرة تهتم بالشأن المحلي .